مسيرة بوسط عمّان تطالب بإطلاق سراح معتقلين (الجزيرة نت-أرشيف)
 
محمد النجار-عمّان

اعتقلت قوات الأمن الأردنية فجر اليوم الاثنين ناشطين إسلاميين إثر عودتهما من تركيا، في حين أكدت مصادر في الحركة الإسلامية أن صحة القيادي في حزب جبهة العمل الإسلامي عماد أبو حطب تدهورت بعد 11 يوما من إضرابه عن الطعام. بينما قررت محكمة أمن الدولة الإفراج بكفالة عن 12 ممن اعتقلوا أثناء التظاهرات الأخيرة.

وقال شقيق أحد المعتقلين للجزيرة نت إن الناشطين، وهما مصطفى الجهني وبكر الكساسبة، احتجز جوازا سفرهما واعتقلا بعد وصولهما المطار.

وبحسب خالد الجهني، فإن المعتقلين -وهما ناشطان في حراك العقبة الإصلاحي- كانا غادرا إلى تركيا منذ ثلاثة أشهر للعمل هناك، وإنهما اعتقلا إثر عودتهما دون إبداء أي أسباب.

ولفت الجهني إلى أن حراك العقبة يستعد للبدء بإجراءات تصعيدية للمطالبة بالإفراج عن الناشطيْن.

وفي إطار متصل، قالت مصادر في الحركة الإسلامية للجزيرة نت أن صحة المعتقل القيادي في حزب جبهة العمل الإسلامي عماد أبو حطب تدهورت بعد مضي 11 يوما على إضرابه عن الطعام.

وتحدثت المصادر عن إعادة أبو حطب للسجن بعد نقله للمستشفى أمس إثر تدهور حالته الصحية، حيث اتهم قياديون في الجبهة السلطات الأردنية بمنع الملح عنه.

وقررت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم الإفراج بكفالة عن 12 معتقلا، بعد أن أفرجت مساء أمس الأحد بكفالة عن الناشط في الحراك الشعبي فادي مسامرة بعد ثمانية أيام من إضرابه عن الطعام، حيث وجهت له المحكمة العسكرية تهما من بينها العمل على تقويض النظام.

حملة

المعتقل عدنان الهواوشة فقد إحدى عينيه في التظاهرات (الجزيرة نت)

وأطلق نشطاء منذ أيام حملة للمطالبة بالإفراج عن الناشط عدنان الهواوشة الذي فقد إحدى عينيه بعد اعتداء من يوصفون بـ"البلطجية" عليه في بلدة ذيبان التابعة لمحافظة مأدبا جنوب غرب العاصمة عمّان، خلال الاحتجاجات التي شهدها الأردن على قرارات رفع الأسعار الشهر الماضي.

وجاء إطلاق الحملة إثر رسالة نسبت للهواوشة نشرت على العديد من المواقع الأردنية وصفحات التواصل الاجتماعي، يتحدث فيها عن منع العلاجات الضرورية لعينه التي فقدها ورفض سلطات سجن البلقاء الذي يحتجز فيه إرساله للعلاج في المستشفى، وهي المعلومات التي نفاها الأمن العام الأردني.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية نشرت خبرا الأسبوع الماضي قالت فيه إن الملك عبد الله الثاني أوعز للحكومة بالإفراج عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.

لكن محكمة أمن الدولة أفرجت حتى أمس عن نحو 60 معتقلا، فيما بقي 42 آخرون قيد الاحتجاز، منهم نحو عشرين متهمين بالعمل على تقويض نظام الحكم.

وانتقد نشطاء في مسيرات الجمعة الماضية بالأردن عدم تنفيذ توجيهات الملك من قبل محكمة أمن الدولة والحكومة الأردنية، ولم تعلق الحكومة على عدم الإفراج عن بقية المعتقلين.

المصدر : الجزيرة