قصف لحلب بعد مقتل عشرات الجنود
آخر تحديث: 2012/12/16 الساعة 10:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :العبادي يقول استفتاء الأكراد انتهى وأصبح من الماضي
آخر تحديث: 2012/12/16 الساعة 10:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/3 هـ

قصف لحلب بعد مقتل عشرات الجنود

قال ناشطون إن الطيران الحربي السوري يقصف مواقع قرب مدرسة المشاة العسكرية في مدينة حلب (شمالي البلاد) بعد سيطرة الجيش السوري الحر عليها في عملية أسفرت عن مقتل حوالي سبعين جنديا على الأقل من قوات النظام التي قتلت أمس أكثر من مائة شخص في مناطق متفرقة من البلاد.

وأفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن الطيران السوري قصف منطقة الشيخ نجار القريبة من مدرسة المشاة العسكرية التي أعلن الجيش الحر تمكنه من فرض سيطرته التامة عليها، وأنه أسر خمسين عسكريا من قوات النظام، واستولى على عدد من المدرعات والآليات العسكرية، وذلك بعد حصار استمر 12 يوما.

ويقول ناشطون سوريون إن مدرسة المشارة العسكرية درجت على قصف أحياء حلب بالمدفعية يوميا منذ عدة شهور.

جبريل كان يقود كتائبه الفلسطينية المؤيدة للنظام في دمشق (الجزيرة)

حصار ومغادرة
في غضون ذلك يواصل الجيش الحر حصار مطار منغ العسكري شمال حلب بحسب الهيئة العامة للثورة، كما تستمر الاشتباكات في محيط المطار العسكري بدير الزور (شرقي سوريا).

وفي دمشق، أكد ناشطون أن رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أحمد جبريل غادر منطقة مخيم اليرموك مع ابنه متوجها إلى مدينة طرطوس الساحلية التي تعد من معاقل أنصار النظام.

وقالوا إن الثوار تمكنوا بالتعاون مع كتيبة فلسطينية تدعى "لواء العاصفة" من السيطرة على حيي الزين والتقدم بالمخيم -الذي يقطنه عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين- بعد 12 يوما من الاشتباكات.

وبينما أنكر التلفزيون الرسمي سيطرة الثوار على الحي، قالت مصادر معارضة وفلسطينية إن عددا من الانشقاقات "النوعية" وقع في صفوف الجبهة أثناء القتال.

ومن جهة أخرى، قال مجلس قيادة الثورة في دمشق إن الثوار هاجموا حاجزا في قدسيا ودمروا دبابة في داريا، كما بث المجلس صورا لحصار إدارة المركبات.

أما شبكة شام فقالت إن المعارك تواصلت أمس السبت في بلدتي زملكا وعربين وعلى طريق مطار دمشق الدولي، وكذلك في حي طريق السد ومخيم النازحين وبلدتي النعيمة ومحجة في درعا.

قتلى السبت
في غضون ذلك، قالت لجان التنسيق المحلية إن أكثر من مائة شخص قتلوا السبت معظمهم في ريف دمشق وإدلب وحمص.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن 13 سوريا أصيبوا خلال اشتباكات في بلادهم ونقلوا إلى مستشفى تركي للعلاج، وأن اثنين منهم توفيا.

وقد وثق مجلس قيادة الثورة في دمشق سقوط عشرات الجرحى جراء القصف على حيي الحجر الأسود والعسالي، كما تحدث عن استمرار القصف من مقرات الفرقة الرابعة في قدسيا على مناطق العاصمة الجنوبية.

وفي ريف دمشق، أكدت شبكة شام تواصل القصف على مدن وبلدات عقربا وبيت سحم وداريا ومعضمية الشام وشبعا وسقبا وكفربطنا ودوما وعربين والزبداني والسيدة زينب.

أما مدينة حمص (وسط) فشهدت قصفا مستمرا على حي دير بعلبة ومعظم أحيائها المحاصرة، في حين اتهم ناشطون قوات النظام بارتكاب "مجزرة" بمدينة الرستن عندما قصفت الطائرات المقاتلة أحياء سكنية وقتلت عائلة كاملة، كما تعرضت بلدات البويضة الشرقية وآبل وتلبيسة والقصير والغنطو لقصف جوي ومدفعي.

المصدر : الجزيرة

التعليقات