حماس تحتفل بالضفة وتشدد على المصالحة
آخر تحديث: 2012/12/14 الساعة 21:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/14 الساعة 21:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/1 هـ

حماس تحتفل بالضفة وتشدد على المصالحة

ما يقرب من عشرة آلاف شاركوا بمهرجان حماس بالخليل

عوض الرجوب-الخليل
 
أحيت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة في مدن الضفة الغربية الذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقتها، مؤكدة أن أولويتها الآن هي إتمام المصالحة.

وهذه المرة الأولى التي يُسمح فيها لحركة حماس بإحياء انطلاقتها (14 ديسمبر/كانون الأول 1987) في الضفة منذ الانقسام عام 2007.

وانطلقت مسيرات الحركة بعيد صلاة الجمعة في الخليل ورام الله وطولكرم ونابلس, وانتهت إلى الساحات العامة حيث أُلقيت كلمات قادتها وبعض الفصائل التي شاركتها الاحتفال.

أولوية
وفي مسيرة حاشدة انطلقت بالخليل وضمت نحو عشرة آلاف، شدد عضو المكتب السياسي لحماس أسامة حمدان, ورئيس الحكومة المقالة بغزة إسماعيل هنية، ورئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك، على أن المهمة التالية للحركة بعد انتصار غزة هي استعادة الوحدة الوطنية.

عزيز الدويك دعا إلى عقد 
جلسة للمجلس التشريعي

وقال حمدان عبر الهاتف إن أول ما تسعى إليه الحركة بعد النصر في غزة هو "إنجاز المصالحة التي نعتبرها أصلا للوحدة".

وأضاف أن وحدة الشعب الفلسطيني "أساس نعمل عليه مهما تداخلت الرؤى السياسية واختلفت" مشددا على أن الشعب الفلسطيني "سيستعيد الوحدة ويواصل مشوار المقاومة حتى تحرير الأقصى من الاحتلال والاستيطان، ونرسم حدود دولتنا بدماء الشهداء".

وتابع حمدان أن الحركة حققت منذ تأسيسها إنجازات سياسية وعسكرية، وأخرى اجتماعية وتربوية وتعليمية، ولم تهمل أيا من جوانب الحياة.

ووفق قول القيادي نفسه فإنه "لا خطوط حمراء في مواجهة العدو". وبخلاف أنشطة محدودة سابقة لحماس لم تقترب الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية من المحتفلين واكتفت بمراقبهم عن بعد، لكنها انتشرت في منطقة باب الزاوية حيث نقاط التماس مع قوات الاحتلال.

كتابة التاريخ
من جهته خاطب هنية أنصار حركته بالضفة عبر الهاتف بقوله إنهم يعيدون كتابة التاريخ, وإنهم خرجوا ليقولوا إن حماس شجرة عصية على الكسر, وتستمد شرعيتها من الجهاد والمقاومة.

أما رئيس المجلس التشريعي فوصف سجود رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل فور دخوله غزة بأنه "أكبر هزيمة للاحتلال" وقال إن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته حتى تحرير فلسطين والصلاة في المسجد الأقصى, داعيا إلى عقد جلسة للمجلس التشريعي.

وكانت حماس نظمت أمس مهرجانا مركزيا بنابلس شارك فيه قيادات من حركة التحرير الوطني (فتح) ومحافظ المدينة، في لحظات وُصفت بأنها تاريخية وبعثت الأمل في نفوس الفلسطينيين بأن أجواء المصالحة بدأت تتهيأ.

المصدر : الجزيرة