صورة مباشرة أثناء عملية الاقتحام (الجزيرة)
اقتحم الجيش السوري الحر كلية الشؤون الإدارية العسكرية بحلب، بينما قصف جيش النظام الحاكم بلدة مسرابا في ريف دمشق، في حين دعا ناشطون إلى مظاهرت اليوم في سوريا تحت شعار "لا إرهاب إلا إرهاب الأسد".
 
وأظهرت صور مباشرة بثتها الجزيرة لعملية الاقتحام ظهر فيها المسلحون التابعون للجيش الحر وهم يمشطون الكلية التي تبعد حوالي 15 كلم من مدينة حلب. وقال ناطق عسكري باسم لواء صقور الشام للجزيرة إن العملية بدأت مع ساعات الصباح الباكر.

وتكمن أهمية الكلية في أنها كانت تتم فيها كل الأرشفة الخاصة بالجيش بالمنطقة الشمالية، وتمثل منطلقا للعمليات في ريف حلب للنظام الحاكم خلال المرحلة السابقة، وفق ما ذكره مدير المكتب الإعلامي لواء داود حسام السرميني.

من جهة أخرى قال ناشطون إن الجيش الحر يعزز سيطرته على مدرسة المشاة بحلب التي يحاصرها منذ أيام، وذكر عضو الهيئة العامة للثورة محمد سعيد للجزيرة إن "الحر" حقق تقدما ملحوظا بالسيطرة على المدرسة، مشيرا إلى أن قواته أسرت أربعين من جيش الأسد.

قصف مسرابا
في غضون ذلك أفاد ناشطون أن الطائرات الحكومية قصفت بلدة مسرابا في ريف دمشق، وأضاف الناشطون أن الطائرات نفذت خمس غارات جوية ألقت فيها على البلدة  قنابل فراغية وفسفورية.

قصف سابق لجيش الأسد على مدينة زملكا بريف دمشق (الجزيرة-أرشيف)

وقد أسفر القصف عن نشوب حرائق كبيرة وانتشار سحب واسعة من الدخان الأبيض، وتشهد كل من مسرابا وحرستا وعربِين ومَديَرا بالغوطة الشرقية قصفا مستمرا منذ أسبوعين أدى إلى دمار واسع ونزوح معظم سكانها.

من جهة أخرى قال ناشطون إن عددا من الأشخاص قتلوا وأصيب آخرون في قصف قوات النظام بلدة صوران بحماة.

وفي تسيل بدرعا سقط عدد آخر من القتلى والجرحى بقصف استهدف وسط البلدة، وحصلت الجزيرة على صور للمجزرة لكنها تمتنع عن بثها لما تتضمنه من مشاهد مروعة.

وكان 159 قتيلا سقطوا أمس بنيران قوات الأسد وفي تفجيرات بسيارات مفخخة، معظمهم قتلوا بدمشق وريفها وحلب وإدلب.

ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الحكومة بشارع الثلاثين قرب مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود وعدة مناطق جنوب دمشق، كما وقعت اشتباكات بأحياء دف الشوك وبرزة والبساتين المحيطة بالحي، وأيضا في القابون وتشرين وبساتين كفر سوسة.

كما بث الناشطون صورا لما قالوا إنه تجدد القصف الجوي على عدد من مدن وبلدات الريف الدمشقي، بينها كفربطنا وسقبا وحران العواميد، وأفادوا بأن الجيش الحر صد محاولة اقتحام لقوات الأسد في عربين بالغوطة الشرقية.

وأفاد ناشطون بأن سرايا الحسن والحسين سيطرت على حواجز للجيش الحكومي بين بلدتي ببيلا ويلدا بعد حصار استمر أكثر من شهر بريف دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات