محمد ولد عبد العزيز أكد استمرار الاتصالات مع المغرب للتوصل إلى حل سلمي لقضية الصحراء الغربية (الأوروبية-أرشيف)
شدد الأمين العام لجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) محمد عبد العزيز اليوم الخميس، على ضرورة استمرار المفاوضات مع المغرب لمنح سكان الصحراء الغربية حق تقرير المصير في إطار القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وقال عبد العزيز للإذاعة الجزائرية العامة إن "المفاوضات مع المغرب ضرورية، وباب المفاوضات سيظل مفتوحا على الأقل حتى نهاية أبريل/نيسان المقبل"، وذلك في إشارة إلى موعد انتهاء تفويض بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية.

وأضاف عبد العزيز أن الاتصالات والضغوط "ستتواصل في وجه الممارسات المغربية" بهدف التوصل إلى "حل سلمي" لقضية الصحراء.

واعتبر الأمين العام لجبهة البوليساريو أن توازن القوى الراهن لا يتيح إحراز تقدم سريع في المفاوضات، لكن "الوقت ليس حاليا لمصلحة المغرب"، وألمح إلى الاهتمام المتنامي للمجتمع الدولي بقضية الصحراء الغربية عبر الزيارات المتتالية لشخصيات ومنظمات إقليمية ودولية.

ورأى عبد العزيز أن الزيارة التي قام بها الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس في بداية نوفمبر/تشرين الثاني كانت "مهمة وشاملة ومؤثرة". وأضاف عبد العزيز أنه رغم إعلان الرباط سحب ثقتها به، قام روس بجولة إقليمية ورفع تقريرا إلى الأمم المتحدة تحدث فيه عن "خطورة الوضع".

وخاضت بوليساريو حرب عصابات ضد القوات المغربية حول الصحراء الغربية إلى أن توسطت الأمم المتحدة في وقف لإطلاق النار عام 1991، على أن يجرى استفتاء على مصير المنطقة. لكن الرباط التي تؤكد عائدية الصحراء للمغرب، تقترح حكما ذاتيا واسعا فيها مع حكومة وبرلمان محليين تحت السيادة المغربية.

المصدر : الفرنسية