الإعلام الرسمي نفى تعرض وزير الداخلية السوري لأذى أثناء تفجير استهدف موكبه بدمشق
علمت الجزيرة أن التفجيرات التي وقعت قرب وزارة الداخلية السورية بدمشق استهدفت موكبا لوزير الداخلية محمد الشعار، وبينما نفى التلفزيون السوري تعرض الوزير لأذى قال ناشطون إنه أصيب بجراح خطيرة، وذلك عشية مقتل 103 أشخاص بنيران الجيش النظامي، فيما يتابع الجيش الحر معركته بإدلب وغيرها.
 
وقال الإعلام الرسمي السوري إن التفجيرات أدت إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 23 آخرين بجروح، كما عرضت قناة الإخبارية السورية صورا للتفجيرات، وقالت إن أحدها نجم عن سيارة مفخخة استهدفت الباب الخارجي للوزارة.

في المقابل، أكد الناطق باسم شبكة شام في دمشق وريفها أبو يزن الحمصي في اتصال للجزيرة أن الشعار أصيب في الانفجار إصابة بالغة.

تجدر الإشارة إلى أن الشعار كان قد نجا في تفجير مقر الأمن القومي في يوليو/تموز الماضي، الذي قتل فيه قادة عسكريون على رأسهم وزير الدفاع داود راجحة ونائبه آصف شوكت، وهو صهر الرئيس السوري.

وجاء هذا التفجير بعد مقتل شخص وجرح أربعة آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين بمدينة جرمانا بريف دمشق، حسب وكالة سانا الرسمية، كما تحدث مجلس الثورة في دمشق عن مقتل وجرح العشرات في سقوط قذائف بحيي القدم ومخيم اليرموك بدمشق، وانفجار سيارة مفخخة بشارع النصر.

video

معارك وسيطرة
وعلى صعيد آخر، أنذرت كتائب الثوار في حلب القوات النظامية المتحصنة بمدرسة المشاة العسكرية يوما واحدا للاستسلام قبل اقتحام المدرسة بشكل كامل.

وقد لقي أكثر من 20 جنديا نظاميا وتسعة ثوار مصرعهم وأصيب عشرات آخرون في المواجهات بين الطرفين في الأيام الثلاثة الماضية، فيما انشق 56 عسكريا بينهم 12 ضابطا.

وفي إدلب، أعلن الجيش الحر إتمامه المرحلة الأولى من معركة "التوحيد والإخلاص" للسيطرة على جسر الشغور، كما تمكن من السيطرة على قرى زرزور والجميلية وعامود والجديدة.

وقال قياديون في الجيش الحر إن المرحلة الثانية لإتمام السيطرة على المنطقة قد تبدأ في أي وقت. وتعد جسر الشغور منطقة إستراتيجية تصل إدلب بمحافظة اللاذقية الساحلية قرب الحدود مع تركيا.

وتتواصل الاشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام في حي الحجر الأسود بدمشق، وداخل إدارة المركبات في عربين وعلى أطراف داريا ومعضمية الشام وعلى طريق مطار دمشق الدولي.

وفي الوقت نفسه تدور معارك متقطعة في كل من حي الصاخور بحلب، وبلدات كحيل وعتمان في درعا، وأحياء الموظفين والجبيلة ومحيط المطار العسكري ودوار غسان عبود في دير الزور، وفقا لإفادة شبكة شام.

النظام استخدم الفوسفور الأبيض في 4 مناطق (الجزيرة)

قصف وانتهاكات
من جهة أخرى، قال ناشطون إن طائرات النظام عاودت قصف الغوطة الشرقية بقنابل الفوسفور الأبيض، وبثوا صورا لمناطق سكنية في كفربطنا بريف دمشق، وقد قصفت بتلك القنابل، وقد سبق أن قصفت أيضا دوما وجسرين بالفوسفور.

وقال مدير قسم الأسلحة في منظمة هيومن رايتس ووتش ستيفن غووس للجزيرة إن استعمال النظام السوري للأسلحة الحارقة كالفوسفور وغيره وثقته أشرطة وشهادات شهود عيان.

وأكدت المنظمة أن النظام استخدمها في أربع مناطق سكنية على الأقل منذ منتصف الشهر الماضي. علما بأن استخدامها في المناطق السكنية يعد جريمة حرب.

في هذا السياق، اتهم ناشطون قوات النظام بارتكاب مجزرة في بلدة المسيفرة بريف حلب بقصفها بقنابل عنقودية وفوسفورية، كما تواصل القصف على حي الصاخور بحلب.

ووثقت شبكة شام قصفا ومداهمات في عشرات المواقع، ومنها بلدات الغارية الغربية وكحيل وطفس وعتمان بدرعا، ومعظم أحياء مدينة دير الزور، وقرى كبانة والناجية وناحية ربيعة ومصيف سلمى باللاذقية، ومعرة النعمان وخان شيحون بإدلب، والصفصافة وجبا في الرقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات