أميركا تؤكد أن قوات جبهة النصرة تشكل 9% من القوات المعارضة التي تحارب نظام الأسد (الفرنسية)

فرضت السلطات الأميركية عقوبات مالية على اثنين من قادة جبهة النصرة لأهل الشام، المجموعة المسلحة المعارضة التي تقاتل في سوريا والتي أدرجتها الخارجية الأميركية قبل ساعات على لائحة المنظمات "الإرهابية" الأجنبية.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها أضافت اسمي ميسر علي موسى عبد الله الجبوري وأنس حسن خطاب على لائحتها السوداء ما يؤدي إلى تجميد الحسابات التي قد تكون يملكها هذا الرجلان في الولايات المتحدة ويعرض الرعايا الأميركيين الذين يتعاملون معهما لملاحقات قضائية.

وأعلنت وزارة الخزانة أيضا أنها أدرجت على لائحتها السوداء أيضا "الشبيحة" واللجان الشعبية، وهما مجموعتان مسلحتان تعملان لحساب نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا الأمر يندرج في إطار تطبيق قرار وزارة الخارجية بتصنيف جبهة النصرة على لائحة المنظمات "الإرهابية" الأجنبية.

وكانت الخارجية الأميركية قد خلصت في بيان لها إلى أن "هناك ما يكفي من الأسانيد القائمة على الحقائق لاعتبار أن تنظيم القاعدة في العراق يستخدم أو استخدم أسماء مستعارة إضافية" بما في ذلك جبهة النصرة.

يشار إلى أن هذه الخطوة التي قامت بها الولايات المتحدة اليوم تتزامن مع مشاركة مسؤولين أميركيين في اجتماع أصدقاء سوريا بمدينة مراكش المغربية لبحث الأزمة السورية المستمرة منذ حوالي 20 شهرا.

وقد أوضح مسؤولون أميركيون أن جبهة النصرة، وهي جماعة صغيرة بالمعارضة المسلحة لكنها مؤثرة، تنادي بإقامة دولة إسلامية في سوريا. وتشير التقارير الأميركية إلى أن قواتها تشكّل 9% من القوات المعارضة التي تحارب نظام الرئيس بشار الأسد.

المصدر : وكالات