قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 120 شخصاً قتلوا على يد قوات الأمن في حلب ودمشق وريفها، وبينما يستمر حصار الجيش الحر لإدارة المركبات العسكرية في ريف دمشق، اقتحم مقاتلوه المعهد الفني التابع للإدارة واستولوا على عتاد عسكري ضخم، في حين بث ناشطون صورا عدة توثق استخدام النظام للفوسفور الأبيض المحرم دوليا في قصف المدن.
 
وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن استمرار النظام في قصف دوما وحرستا والمعضمية ومديرة والزبداني ويبرود ومزارع رنكوس في ريف دمشق.

وفي كل من دير الزور ومعرة النعمان وبلدتي دوما وجسرين في ريف دمشق، التقطت عدسات الناشطين صورا لأسلحة كيماوية غريبة تسببت في حرائق عجز الأهالي عن إطفائها، كما وثقت عدساتهم انفجار قنابل الفوسفور الأبيض في أجواء المناطق السكنية، وهو ما يعدّ حسب اتفاقية جنيف 1980 جريمة حرب.

مقاتلو الجيش الحر يستخدمون مضادات الطيران (رويترز)

سيطرة ومعارك
من جهة أخرى، أعلن الجيش السوري الحر أنه سيطر على المعهد الفني في إدارة نقل المركبات في حرستا بريف دمشق، واستولى على عتاد عسكري ضخم، كما يواصل حصار الإدارة من كافة مداخلها.

وفي ريف دمشق، تواصل القتال في محيط مطار دمشق الدولي المغلق أمام حركة الطيران منذ نحو أسبوعين، كما اندلعت معارك عنيفة في بلدة حران العواميد ومدينة داريا، وفي حيي ركن الدين والصالحية بدمشق.

وفي الأثناء، تواصلت المعارك بين الجيش النظامي والثوار الذين يحاصرون مدرسة المشاة في حلب، وبث الثوار صورا تظهر استهدافهم للمدرسة بالدبابات والهاون وراجمات الصواريخ. وقالوا إن المعركة أسفرت عن تدمير ثلاث آليات عسكرية ومبنيين كان جنود النظام يتحصنون فيهما، كما أكدوا حصول عدة انشقاقات داخل المدرسة تبعتها اشتباكات بين المنشقين وجيش النظام.

وقالت شبكة شام إن اشتباكات عنيفة وقعت في بلدة صيدا بدرعا، كما اقتحم الجيش الحر مطار دير الزور وتمكن من أسر عدد من عناصر جيش النظام، في حين لا تزال الاشتباكات مستمرة داخل المطار.

قصف واقتحام
وذكرت شبكة شام أن انفجارا قويا يعتقد أنه ناتج عن سيارة مفخخة وقع مساء أمس في حي ركن الدين بدمشق، وقد شوهدت سيارت الإسعاف تتجه إلى المكان.

وأضافت الشبكة أن قصفا مدفعيا شمل حيي ركن الدين والصالحية بالتزامن مع الاشتباكات، وأن القصف براجمات الصواريخ تواصل على حيي الحجر الأسود والعسالي، في حين شن جيش النظام حملات دهم واعتقالات بحي برزة.

وفي ريف دمشق قصفت قوات النظام مدن داريا ومعضمية الشام وحرستا وعربين ومديرا وبلدات ببيلا والسبينة وزملكا والزبداني ومزارع رنكوس وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.

video

ومن جهتها، قالت رابطة الرياضيين السوريين الأحرار إن بطل سوريا لسبع مرات في لعبة الكيك بوكسينغ أحمد السيد أحمد قد قتل الاثنين بعد انضمامه للجيش الحر دفاعا عن مدينته المعضمية في ريف دمشق.

وفي حمص، قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية مدينة القصير وبلدة الفرحانية، كما قصف الطيران المروحي والحربي مدينتي تلبيسة والحولة وبلدة عقرب.

أما حماة فشهدت قصفا بقذائف الهاون على المنطقة الواقعة بين قريتي الدقماق والحميدية في سهل الغاب، كما تعرضت بلدات حيان ومعارة الأرتيق في حلب لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

وفي الأثناء، تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على حي طريق السد بدرعا المحطة وعلى عدة أحياء بدرعا البلد، وكذلك على مدينة طفس وبلدة القنية.

وأكدت شبكة شام تواصل القصف العنيف من الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة على أحياء الموظفين والحميدية والشيخ ياسين في دير الزور، بالتزامن مع حملة اعتقالات شنها جيش النظام بحي الجورة.

كما تحدث ناشطون عن قصف على بلدتي الهبيط والبارة ومدينة معرة النعمان في إدلب، وعلى منطقة السباهية في ريف الرقة، وقرى المريج ومجدل كيخيا ومنطقة مصيف سلمى بريف اللاذقية.

ووثق ناشطون أيضا اقتحام قوات الأمن حي الصناعة القديم باللاذقية وقريتي أم باطنة وجبا بالقنيطرة، حيث شنت حملات دهم واعتقال.

المصدر : الجزيرة + وكالات