معارضون يشتبكون مع الأمن في إحدى القرى شمالي المنامة (الأوروبية)

فرّقت الشرطة البحرينية الجمعة متظاهرين كانوا يحاولون المشاركة في تجمع غربي المنامة حيث توفي صبي في حادث سيارة خلال مطاردة الشرطة له، حسب رواية المعارضة.

وحاول آلاف من مناصري جمعية الوفاق الإسلامية -وهي أكبر فصيل في المعارضة- الوصول إلى قرية الدراز غربي المنامة للمشاركة في صلاة الجمعة بإمامة الشيخ عيسى قاسم الذي يوصف بأنه المرشد الروحي لجمعية الوفاق، لكن الشرطة تدخلت لمنعهم من الوصول إلى مقصدهم.

واستخدمت الشرطة القنابل المدمعة لتفريق الجموع التي كانت في طريقها إلى قرية الدراز، وأغلقت الطرق المؤدية إليها، فيما تحدث شهود عن اعتقال أربعة أشخاص.

وقالت وزارة الداخلية البحرينية إنها اتخذت إجراءات لحفظ الأمن تحسبا لإثارة أعمال شغب خلال فترة الصلاة.

ومن جهتها، قالت جمعية الوفاق وناشطون من المعارضة إن فتى يدعى علي راضي (16 عاما) توفي في حادث سير على طريق سريع غير بعيد عن قرية الدراز بينما كانت الشرطة تطارده، حسب الجمعية.

ودعت المعارضة الشيعية -بما في ذلك جمعية الوفاق- إلى المشاركة في صلاة الجمعة بإمامة قاسم، بعدما حذرت السلطات رجال الدين من التحريض على العنف.

وكانت السلطات البحرينية قد حظرت المسيرات مؤقتا مع تواتر أعمال العنف التي تسببت مؤخرا في وفاة شرطي، وكذلك عاملين آسيويين.

اعتصام
وبموازاة ذلك، شارك عشرات البحرينيين في اعتصام صامت شرقي المنامة للتنديد بتزايد أعمال العنف.

ورفع المشاركون في الاعتصام صورا ولافتات كتبت عليها شعارات تطالب بتطبيق العدالة على من وصفوهم بالخارجين عن القانون.

ورفعت أيضا شعارات تطالب الدولة بوضع حد لمظاهر العنف في المناطق التي تشهد اضطرابات.

وكانت السلطات البحرينية أعلنت الأربعاء الماضي أنها سحبت الجنسية من 31 شخصا لإضرارهم بأمن الدولة، ومن بينهم معارضون بارزون ونواب.

واندلعت الاحتجاجات بالبحرين في فبراير/شباط من العام الماضي، وقتل فيها عشرات من المتظاهرين ورجال الشرطة.

المصدر : وكالات,الجزيرة