الجيش النظامي يواصل قصف مناطق عدة في سوريا (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 15 شخصا قتلوا اليوم بنيران الجيش النظامي في مناطق مختلفة. وفي الوقت الذي قال فيه مراسل الجزيرة إنه تم إسقاط طائرة تابعة للجيش النظامي في حي الشيخ فارس بحلب، هزت أربعة انفجارات عنيفة صباح اليوم منطقة المزة 86 في دمشق.

وقال المركز الإعلامي السوري إن ثلاثة قتلى وأكثر من 25 جريحا بينهم أطفال ونساء سقطوا نتيجة قصف عنيف لحي الحجر الأسود.

وفي محافظة إدلب قتل عدة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال إثر قصف بالطائرات الحربية تعرضت له منطقة خان السبل قرب سراقب.

أما في الريف الدمشقي، فقد قصفت طائرات الميغ بلدات كفر بطنا وسقبا ودوما وحرستا، مما أدى إلى مقتل وجرح العديد من المواطنين.

وفي دير الزور شرق البلاد قصفت مروحيات النظام أحياء الجبيلة والحميدية والرشدية في المدينة.

وفي السياق نفسه قالت لجان التنسيق المحلية إن أحياء حلب القديمة وبلدتي ربيعة والخضرة بريف اللاذقية تعرضت لقصف من قبل قوات النظام السوري. كما قصف الجيش النظامي بالمدفعية الثقيلة حي دير بعلبة بحمص.

هذا ويكثف الطيران الحربي السوري غاراته في مناطق مختلفة من حلب لمنع الثوار من تحقيق تقدم إضافي بعد سيطرتهم على معظم أجزاء حاجز الليرمون. وتقول الألوية والكتائب التي شاركت في معركة الليرمون إنها بدأت تضع مقر المخابرات الجوية نصب أعينها بصفته الهدف المقبل لهجماتها.

من ناحية ثانية أعلنت كتائب ثوار اللاذقية أنها تستعد لشنّ هجمات متزامنة بهدف الاقتراب أكثر من مدينة اللاذقية وضمّها للثورة الرامية لإسقاط نظام الحكم.

آثار أحد التفجيرات الأربعة التي وقعت اليوم بمنطقة المزة 86 في دمشق (الفرنسية)

تفجيرات
من جانبه قال الجيش الحر إنه قصف بقذائف الهاون مطار المزة ومحيط القصر الجمهوري ومقر رئاسة مجلس الوزراء في منطقة كفر سوسة في العاصمة دمشق.

وأوضح بيان لكتيبة أسود الإسلام التابعة للواء أحرار حوران في الجيش السوري الحر أنه "تمت إصابة كل من مبنى رئاسة مجلس الوزراء ومطار المزة العسكري إصابات مباشرة أدت إلى اشتعال الحرائق في المبنيين"، لكنها أشارت إلى أنه "لم تتم إصابة قصر البطة إصابة مباشرة بسبب خطأ في الإحداثيات".

وفي سياق متصل وقعت عدة تفجيرات اليوم في منطقة المزة 86 الجبلية بدمشق التي تسكنها أغلبية من الطائفة العلوية.

وشوهد دخان يتصاعد من المنطقة الواقعة قرب قصر الرئاسة وبدا أنه ناجم عن قذائف مورتر من عيار ثقيل. وذكر التلفزيون السوري أن الهجوم نفذ بقذائف مورتر وأسفر عن خسائر بشرية دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

من جهتها اتهمت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) "إرهابيين" باستهداف الحي. ونقلت عن مصدر في "مستشفى الشهيد يوسف العظمة" أن "جثث ثلاثة شهداء بينهم امرأة" وصلت إلى المستشفى.

في غضون ذلك قال شهود عيان في العاصمة إن قوات النظام أغلقت عدة شوارع بعد التفجيرات كما أغلقت كافة الطرق المؤدية إلى العاصمة والخارجة منها.

وقالت وسائل إعلام رسمية في وقت سابق إن تفجيرا وقع في حي الورود العلوي على المشارف الشمالية الغربية لدمشق مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل.

اغتيال ونجاة
من ناحية أخرى أفاد نشطاء بأن قاضيا سوريا لقي حتفه اليوم جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف سيارته في دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان "تبين أن الانفجار الذي وقع بحي مساكن برزة استهدف القاضي إياد نضوة إثر تفجير عبوة ناسفة بسيارته".

في المقابل أعلن رئيس المجلس العسكري في حمص وريفها العقيد قاسم سعد الدين نجاته من محاولة اغتيال، وذلك في شريط مصور بث على الإنترنت مساء أمس الثلاثاء.

وقال سعد الدين في الشريط "الحمد لله رب العالمين، الله نجانا بعدما وقعنا في يد عصابات الأسد. لن أستشهد ولن أموت إلا واقفا في أرض المعركة".

وأشار بيان باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل إلى أن الشريط صور في مدينة الرستن في ريف حمص التي وصلها سعد الدين "سالما حيا يرزق بعد تعرضه لمحاولة اغتيال جديدة"، بحسب البيان.

وأوضح أن سعد الدين ومرافقيه تعرضوا لكمين قرب مدينة حماة في طريق عودتهم إلى حمص قادمين من إدلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات