البراك: لا نسعى لإسقاط النظام بالكويت
آخر تحديث: 2012/11/6 الساعة 18:03 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/6 الساعة 18:03 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/22 هـ

البراك: لا نسعى لإسقاط النظام بالكويت

البراك: الفارق بيننا وبين بلدان ثورات الربيع العربي بعيد ومختلف (الجزيرة-أرشيف)

أكد مسلم البراك المعارض الكويتي النائب السابق في البرلمان أن الحراك الذي تعيشه البلاد الآن سلمي دستوري، ولا يهدف إلى إسقاط النظام أو الانقلاب عليه، مشددا على رفض أي حل لا يتضمن العودة للدستور.

ونفى البراك في اتصال هاتفي من القاهرة مع وكالة الأنباء الألمانية، ما يتردد عن محاولة الإخوان المسلمين توجيه الأغلبية المعارضة إلى الانقلاب على الحكم.

وقال "هذا الكلام غير صحيح وغير واقعي على أرض الكويت، وأنا معارض لا علاقة لي بالإخوان وسبق أن دخلت معهم في خلافات كبيرة".

وأردف "من السهل أن ننسب هذا الأمر لتنظيم نجح في كل من تونس ومصر لنخوف الناس في الخليج والكويت، ولكني أقول الوضع بالكويت مختلف والإخوان لا يمثلون إلا جزءا بسيطا من المعارضة".

وقال إن الفارق بيننا وبين بلدان ثورات الربيع العربي بعيد ومختلف، "فنحن لا ندعو إلى إسقاط النظام ونرفض أي دعوات لذلك".

ويرى البراك أن الإصلاح بالكويت لن يتحقق إلا بحكومة منتخبة من رحم الشعب، مشيرا إلى أن المعارضة "لا تسعى فقط لتحقيق إصلاح سياسي يضمن لها تحقيق الأغلبية في البرلمان القادم، بل أيضا إصلاح يطال كل فئات المجتمع ويدعمه بإطلاق الحريات".

وحول موقف المعارضة من الانتخابات خاصة مع اقتراب موعد غلق باب الترشح، أكد مقاطعة الانتخابات والاستمرار في الحراك السلمي من مسيرات واعتصامات إذا لم يُسحب المرسوم.

وأشار إلى أن أغلب من ترشح حتى الآن أسماء غير معروفة لدى الكويتيين، وهم إما "مدفوعون من السلطة أو لديهم هوس الانتخابات التي يخوضونها منذ ستينيات القرن الماضي".

وقال إن هدف الحكومة هو إيجاد برلمان مكون من "الأراجوزات والدمى وفاقدي الضمير والقبيضة".

وفيما يتعلق بتهمة الإساءة لـ"الذات الأميرية" التي اعتقل بشأنها قبل أن يفرج عنه، نفى البراك أن يكون قد أساء إلى الأمير، وقال إن الإساءة إلى الأمير أو التقليل من شأنه إساءة لكل أبناء الكويت.

أمير الكويت أكد أنه لن يتراجع عن قراره الأخير بشأن التعديل في آلية التصويت (الجزيرة)

لقاء الأمير
وتعليقا على اللقاء الذي أجراه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح مع شخصيات سياسية أمس، قال البراك إنها كانت من خارج الشخصيات البرلمانية، بل إن "معظمها لم تكن من تيار المعارضة باستثناء أربعة نواب ذهبوا من تلقاء أنفسهم".

وأضاف أن المعارضة ستلبي أي دعوة من قبل الأمير، ولكنه شدد على أنها "لا يمكن أن تقبل بحل لا يتضمن العودة للدستور، أي إلغاء مرسوم الأمير الأخير بشأن التعديل الانتخابي".

ولكن المعارض الكويتي اتهم أطرافا "تستفيد من الوضع الحالي" بنقل "معلومات غير صحيحة عن المعارضة للأمير"، وهو ما رآه السبب وراء عدم دعوة الأمير للمعارضة.

يشار إلى أن البلاد تشهد حراكا شعبيا منذ فترة تديره المعارضة احتجاجا على تعديل أجراه أمير الكويت قبل نحو أسبوعين يقضي بنظام الصوت الواحد بدلا من أربعة أصوات، وهو ما رأته المعارضة "انقلابا على الدستور".

وقال أمير الكويت أمس إن هدف قراره بإدخال تعديلات على آلية التصويت في القانون الانتخابي هو حماية الوحدة الوطنية وتحقيق تكافؤ الفرص لجميع الكويتيين.

وانتقد الأمير ما وصفه بالفوضى التي تشهدها البلاد، مؤكدا أنه لن يتراجع عن قراره ولن يتهاون مع كل ما من شأنه المساس بأمن البلاد والمواطنين.

المصدر : وكالات

التعليقات