استقالة وزير من حكومة ليبيا الجديدة
عـاجـل: مصادر للجزيرة: مقتل متظاهر وإصابة آخرين خلال تفريق قوات يمنية وسعودية لاعتصام بمحافظة المهرة شرق اليمن

استقالة وزير من حكومة ليبيا الجديدة

اقتحام محتجين مقر المؤتمر الليبي العام في طرابلس أثناء التصويت على تشكيل الحكومة الجديدة (الجزيرة)

أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بأن وزير رعاية أسر الشهداء والمفقودين سامي الساعدي قدم استقالته من الحكومة الجديدة التي شكلها علي زيدان.

وقال الساعدي -الذي يترأس حزب الأمة الوسط- إن استقالته جاءت احتجاجا على تشكيلة الحكومة الجديدة التي أثارت الكثير من الجدل والاحتجاج في ليبيا حول عدد من الحقائب التي مُنحت لوزراء محسوبين على النظام السابق، على حد قوله. وأضاف "الحكومة لم يُمثل فيها الثوار فقررت الانسحاب منها والاستقالة".

وقال الساعدي إنه لم يتأخر في إعلان استقالته، وإنما "بعد ظهور الأسماء التي شكلت بها الحكومة اتضح أن فيها أسماء محسوبة على النظام السابق، وهذا مناف لما تهدف له الثورة، فهي ليست إزالة شخص واحد بل لتغيير نظام". وأضاف "أنا متشبث بقانون العزل السياسي".

وأوضح الساعدي أن له تحفظا على الطريقة التي تم بها التصويت على الحكومة، وقال "لا بد من اعتماد الثقة بصورة صحيحة"، وأضاف "نريد حكومة على أسس صحيحة ولا نريد أسماء قد تؤثر في مصداقية الثورة".

وتزامنت استقالة الساعدي مع هجوم شنه القيادي البارز في كتيبة أنصار الشريعة بليبيا محمد الزهاوي على حكومة علي زيدان، وقال إن مطلبهم الأساسي هو تحكيم "شرع الله"، وتحدث عن حملة تشويه كبيرة ضد الجماعة ومؤامرة باسم الحرب على "الإرهاب".

وأوضح الزهاوي -في مقابلة مع الجزيرة نت- أن كل من يريد تطبيق الشريعة يوصف بـ"التطرف والإرهاب والظلامية"، وأكد أن جماعته "عرضة لحملة تشويه وتضليل وشائعات".

وقال أيضا "نحن أعداء لأعداء الدين، كل من أراد عزل الدين عن الحياة والحكم هو عدونا".

وبخصوص موقفهم من العملية السياسية في ليبيا، أضاف الزهاوي "لا يكون لنا إيمان إلا إذا حكمنا شرع الله، وإذا لم نحكم بالشرع والدين نصبح كاليهودية والنصرانية والبوذية". ورفض "أي عملية سياسية غير خاضعة لشرع الله".

المصدر : الجزيرة