إحدى كتائب حركة الشباب المجاهدين في استعراض داخل مدينة كيسمايو

عبد الرحمن سهل-كيسمايو

قال الناطق العسكري باسم حركة الشباب المجاهدين أبو مصعب عبد العزيز إن قوات خاصة تابعة للحركة، شنت الليلة الماضية هجوما على سفينة حربية كينية كانت تقبع بالساحل الشرقي لمدينة كيسمايو.

وأكد المصدر نفسه للجزيرة نت أن النيران اندلعت في السفينة فور إصابتها بثلاثة صواريخ، موضحا أنه لم يتبين بعدُ حجم الخسائر البشرية جراء هذا الهجوم الذي وصفه بالناجح، وتعهد بمواصلة القتال ضد القوات الكينية.

وحسب أبو مصعب فإن الهجوم استغرق 45 دقيقة، وتبادل خلاله الجانبان الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وأكد عدم وقوع قتلى أو إصابات بين صفوف أنصار الحركة، موضحا أن القوات التي شاركت في الهجوم قدمت من جهة الشمال، وأنها سلكت الطريق الساحلي ثم الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة كيسمايو بالعاصمة مقديشو.

ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه الذي يشنه مقاتلو حركة الشباب ضد القوات الكينية.

ولم يصدر أي تعليق عن القوات الكينية لغاية الآن، لكن مصدرا عسكريا صوماليا قال إن من أسماهم "مخربين" أطلقوا النار من مسافة بعيدة على القوات المشتركة المتمركزة قرب جامعة كيسمايو.

غير أن المصدر سخر من زعم حركة الشباب إلحاق خسائر بالقوات الكينية، وقال إن "وضع قوات الحركة لا يسمح لها بأن تقود هجمات عسكرية قوية ضدنا.. لقد كسرنا ظهرها".

يذكر أن القوات الكينية لعبت دورا حاسما في إجبار قوات الحركة على الانسحاب من مدينة كيسمايو الإستراتيجية.

ولا تزال الحركة تسيطر على مدن وقرى موزعة في ولايتي جوبا السفلى والوسطى، وهو ما يتيح لقواتها شن هجمات على القوات الكينية والصومالية المتمركزة في أطراف المدينة، وأحيانا في عمقها.

المصدر : الجزيرة