الزهاوي تحدث عن مؤامرة ضد جماعته باسم الحرب على "الإرهاب"

خالد المهير-بنغازي
شن القيادي البارز بكتيبة أنصار الشريعة بليبيا محمد الزهاوي هجوما لاذعا على حكومة علي زيدان، وقال إن مطلبهم الأساسي تحكيم "شرع الله"، وتحدث عن حملة تشويه كبيرة ضد الجماعة ومؤامرة باسم الحرب على "الإرهاب".

وأوضح الزهاوي في مقابلة مع الجزيرة نت أن كل من يريد تطبيق الشريعة يوصف بـ"التطرف والإرهاب والظلامية"، وأكد أن جماعته عرضة لحملة تشويه وتضليل وشائعات.

وقال أيضا "نحن أعداء لأعداء الدين، كل من أراد عزل الدين عن الحياة والحكم هو عدونا".

وبخصوص موقفهم من العملية السياسية بليبيا، أضاف الزهاوي "لا يكون لنا إيمان إلا إذا حكمنا شرع الله وإذا لم نحكم بالشرع والدين نصبح كاليهودية والنصرانية والبوذية". ورفض أي عملية سياسية غير خاضعة لشرع الله.

وشن الزهاوي هجوما لاذعا على الحكومة الجديدة برئاسة علي زيدان، وقال إن بعضا منها "عملاء وأزلام"، وأكد أن العلمانيين يحاولون الوصول إلى سدة الحكم في ليبيا الجديدة، داعيا إلى إفساح المجال للحكم بالإسلام دين الرحمة والسعة وتوسيع أرزاق الناس في معاشهم والعدل والقيم والأخلاق.

واتهم من سماهم "عملاء الناتو" بجلبه للتدخل في الصراع الذي أسقط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، وقال إن الشباب الليبي كان قادرا على حسم المعركة لصالحه دون تدخل الناتو.

وعن اتهامهم بقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز في سبتمبر/أيلول الماضي بمدينة بنغازي، قال الزهاوي إن أطرافا سياسية محلية تريد إقحام أميركا بالشأن الليبي، وأكد أنه لا توجد أدلة أو متهم مباشر حتى تستجوب الدولة أحد أعضاء الجماعة، واتهم من يقوم بأعمال الاغتيالات والتفجيرات بالوقوف وراء اتهامهم.

ويرى أن هناك تيارات ليبرالية وعلمانية لا تملك القوة تود جر أميركا إلى ليبيا بحجة الخشية من الإسلاميين، ولا يعتقد الزهاوي أن حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما سوف تتدخل، لكنه لم يستبعد دخولها الحرب بالوكالة مثلما يجري في مالي.

وبشأن سلاحهم، قال الزهاوي إنهم لا يرفضون تسليمه، ويطالبون بضبطه، وتساءل "هل أنصار الشريعة من يحمل السلاح فقط؟". واستبعد احتكام الجماعة التي غادرت بنغازي مؤخرا للسلاح لفرض وجهة نظرهم على المجتمع الليبي.

المصدر : الجزيرة