جانب من مظاهرة المعارضة الكويتية قبل فضها (الجزيرة)
 
 فضت قوات الأمن الكويتية مسيرة للمعارضة والقوى الشبابية للاحتجاج على مرسوم أصدره أمير البلاد لتغيير آلية التصويت في النظام الانتخابي.
 
وقال مراسل الجزيرة إن القوات الخاصة عمدت لتفريق المسيرة باستخدام القنابل المدمعة واعتقال عدد من المشاركين فيها إثر تجمع آلاف من المحتجين بمنطقة مشرف التي توجهوا إليها بعد أن انتشرت أفراد القوات الخاصة وآليات عسكرية تابعة للحرس الوطني بكثافة بموقع وسط العاصمة كان مقررا التجمع فيه مما أرغم المنظمين على تغيير موقع التظاهر.

وأعلن منظمو مسيرة "كرامة وطن" بالكويت فض المظاهرة، وقالوا إنهم عبروا عن موقفهم الرافض العبث بالدستور وسيادة الأمة، على حد تعبيرهم .

وكانت آليات عسكرية تابعة للحرس الوطني والقوات الخاصة انتشرت بكثافة بمحيط مكان التجمع الأول للمعارضة مما أرغم المنظمين على تغيير منطقة التجمع لموقع آخر بالعاصمة حيث تم فض المسيرة هذه أيضا.

وكانت السلطات حذرت المعارضة من تنظيم مظاهرات اليوم، وهددت باحتمال الاستعانة بالجيش إذا جرت المسيرة دون ترخيص رسمي واستدعى الموقف ذلك.

وشارك ساسة معارضون وجماعات شبابية ومؤيدوهم في مظاهرات بالآونة الأخيرة احتجاجا على تغييرات بقانون الانتخابات والتي أعلنها الشهر الماضي أمير البلاد.

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المدمع لتفريق مظاهرتين شارك فيها عشرات الآلاف خلال الأسبوعين الماضيين، وشهدت إصابة أكثر من 130 متظاهرا و16 شرطيا بجروح.

وقررت جميع أطياف المعارضة مقاطعة الانتخابات في ظل التعديل الجديد الذي يرى المعارضون أنه يهدف إلى المجيء ببرلمان موال للحكومة.

ووصفت المعارضة التغييرات التي تتيح للناخبين اختيار مرشح واحد فقط لكل دائرة انتخابية بأنها "انقلاب على الدستور" قائلين إن هذا التعديل سيحرم مرشحيها من الحصول على الأغلبية التي فازت بها في الانتخابات الماضية.

وكان المعارض والنائب السابق بمجلس الأمة (البرلمان) وليد الطبطبائي توقع أن تصل الأعداد المشاركة بالمسيرة التي دعت لها المعارضة اليوم إلى مائتي ألف مشارك.

ونفى الطبطبائي ما تردد من أخبار حول نية الأمير الاجتماع مع بعض قيادات المعارضة، وقال "هذا غير صحيح ولم تتم دعوتنا.. وإن دعينا سنلبي".

المصدر : الجزيرة + وكالات