جثة أحد ضحايا الحادث في طريقها إلى العريش (الجزيرة)
أقال وزير الداخلية المصري اللواء أحمد جمال الدين اليوم الأحد مدير أمن محافظة شمال سيناء بعد يوم من هجوم على سيارة شرطة بالمحافظة قتل فيه ثلاثة من رجال الأمن.
 
وقال مصدر بالداخلية إن الوزير اتخذ قرار إقالة مدير أمن المحافظة اللواء أحمد بكر باجتماع مع القيادات الأمنية بشمال سيناء عقد بمدينة العريش عاصمة المحافظة، حيث طالب متظاهرون بإقالة الوزير والمحافظ ونائبه احتجاجا على ما وصفوه بالانفلات الأمني، وذلك بعد مقتل ثلاثة من رجال الشرطة وجرح آخر بهجوم مسلح على سيارة للشرطة على طريق جسر الوادي بمدينة العريش. 

ونسب الهجوم على سيارة الشرطة لـ"متشددين اسلاميين" تلاحقهم قوات مشتركة من الجيش والشرطة منذ هجوم نسب بدوره لمتشددين بأغسطس/ آب الماضي قتل فيه 16 من أفراد حرس الحدود بمدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة.

وأعرب مصدر أمني عن اعتقاده أن استهداف سيارتي الشرطة من قبل مجهولين مسلحين ومقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين جاء ردا على مقتل ثلاثة شبان من سيناء برصاص كمين للشرطة خلال اليومين الماضيين.
 
ويتزامن قرار الإقالة مع وصول وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي مدينة العريش لتفقد الأوضاع الأمنية بمحافظة شمال سيناء خاصة بعد حادث مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وإصابة ثلاثة أخرين بهجوم مسلح على سيارة للشرطة أمس السبت.

وعقد وزير الدفاع لدى وصوله اجتماعا مع محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور، واستلمت قوات الجيش على إثره المقرات الأمنية وأقسام الشرطة في سيناء.

وتشهد سيناء والعريش بصفة خاصة حالة انفلات أمني غير مسبوقة وخاصة الفترة الأخيرة حيث تمت العديد من عمليات الخطف للرجال والأطفال والشيوخ، كما انسحبت الشرطة من شوارع العريش منذ أسبوع تقريبا عقب مقتل شاب برصاص كمين للشرطة بالعريش وتبعه مقتل شاب آخر برصاص كمين للجيش بمدخل شمال سيناء من الناحية الغربية.

المصدر : وكالات