منطقة دارفور تشهد أحداث عنف متصاعدة سواء بين القبائل أو بين المتمردين والحكومة (رويترز-أرشيف)

قُتل 13 شخصا في هجوم شنته مليشيات محلية أمس الجمعة على إحدى القرى جنوب شرق الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وذلك في إطار أحداث العنف المتصاعدة في المنطقة.

وقال  مصدر محلي اليوم السبت إن "الهجوم وقع الجمعة على قرية سغلي التي تبعد 30 كيلومترا جنوب شرق الفاشر".

وأضاف أن الهجوم يأتي ضمن "صراع قبلي بين مليشيات محلية والزغاوة"، إحدى أكبر القبائل غير العربية في الإقليم والتي ينتمي لها عدد من أفراد الحركات المتمردة في دارفور.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حذر في تقريره الربع السنوي الذي قدمه لمجلس الأمن يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي من أن "المخاطر على المدنيين زادت جراء القتال بين المجتمعات وقسوة المليشيات عليهم، والقتال بين الحكومة والحركات المتمردة".

وقال التقرير الأممي إن الخلافات بين المزارعين والرعاة على الأرض تسببت في معظم أحداث العنف بين المجتمعات.

أما الولايات المتحدة فأعلنت أن نحو 70 شخصا قتلوا في منطقة الهشابة شمال غرب الفاشر في سبتمبر/أيلول الماضي جراء قتال بين الحكومة ومجموعات متمردة استخدم فيه القصف بالطائرات.

وضمن الاشتباكات المتكررة بين المتمردين في دارفور وبين الحكومة، قصف المتمردون الأسبوع الماضي مدينة الفاشر بصواريخ كاتيوشا، في هجوم يندر وقوع مثله على معقل الحكومة الذي تتمركز فيه أيضا قوات حفظ السلام الدولية.

وعصفت الحرب بمنطقة دارفور منذ أن حمل المتمردون السلاح في عام 2003 قائلين إن الحكومة المركزية تهمل الإقليم.

وتتهم المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني عمر حسن البشير ومسؤولين آخرين بارتكاب جرائم حرب في دارفور، لكنهم ينفون هذه الاتهامات.

المصدر : الفرنسية