لاجئون سوريون في مخيم الزعتري (الجزيرة نت-أرشيف)

تدخلت قوات الدرك الأردنية الأربعاء لفض اعتصام نفذه عشرات اللاجئين السوريين، تخللته أعمال شغب في مخيم الزعتري شمال البلاد على مقربة من الحدود مع سوريا.

وقال الناطق الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "قوات الدرك تدخلت لفض اعتصام نفذه عشرات اللاجئين السوريين وتخلله شغب في مخيم الزعتري، احتجاجا على وفاة طفل وانقطاع التيار الكهربائي عن المخيم".

وأضاف أن "الطفل يدعى محمد إيهاب الحريري وعمره ثمانية أشهر، وكان قد وصل إلى المخيم قبل أيام برفقة عائلته وحرارته مرتفعة"، مشيرا إلى أن "التشريح بيّن أن سبب الوفاة هو هبوط في القلب".

وعن أسباب انقطاع التيار الكهربائي عن المخيم منذ ثلاثة أيام، قال الحمود إنه "نتيجة الاعتداءات المتكررة للاجئين السوريين على أعمدة وخطوط الكهرباء عبر قيامهم بمد الأسلاك إلى داخل خيمهم والعبث بالشبكة"، موضحا أن "هذا يشكل خطرا وخطأ قد يعرض حياتهم للخطر".

وشهد مخيم الزعتري- الذي يأوي أكثر من 42 ألف لاجئ سوري- أعمال شغب خلال الأشهر الماضية.

ويستضيف الأردن أكثر من 230 ألف لاجئ سوري، منهم 125 ألفا و670 شخصا مسجلون لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وقال الحمود الاثنين الماضي إن مخيما جديدا للاجئين السوريين يقع في محافظة الزرقاء شمال شرق العاصمة الأردنية عمان، سيكون جاهزا لاستقبال اللاجئين السوريين قبيل نهاية العام الحالي.

ويعبر مئات السوريين يوميا الشريط الحدودي مع الأردن الذي يزيد طوله على 370 كلم بشكل غير شرعي، هربا من القتال الدائر بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة.

ويقطن الكثير من اللاجئين في مساكن مؤقتة بمدينة الرمثا (شمال) قرب الحدود مع سوريا، أو لدى أقارب أو أصدقاء لهم في الأردن.

المصدر : الفرنسية