منيت قوات الجيش النظامي السوري بسلسلة من الخسائر الثقيلة، كان أهمها سيطرة الجيش السوري الحر على مطار مرج السلطان في ريف دمشق، ومقر الكتيبة الرابعة على الحدود مع الأردن، وذلك في وقت بلغ فيه عدد ضحايا النظام 90 قتيلا، أغلبهم في دمشق وريفها.
 
وقال ناشطون إن الجيش الحر سيطر على مطار مرج السلطان في ريف دمشق ودمر عدداً من الدبابات الموجودة فيه، وأعلن نشطاء تدمير مروحيتين في الهجوم وكذلك محطة رادار، وقالوا إن 15 فردا من الجيش السوري أسروا.
 
وفي خطوة هي الأولى من نوعها في جنوب البلاد، أعلنت كتيبة العمليات الخاصة في الجيش الحر في درعا أنها سيطرت على مقر الكتيبة الرابعة في الجيش السوري النظامي على الحدود الأردنية السورية.

وأظهرت الصور التي حصلت عليها الجزيرة استيلاء الثوار على مقر الكتيبة الرابعة، وذلك في عملية تمثل أول سيطرة للجيش الحر على كتيبة على الحدود السورية مع الأردن، وجاءت بعد أيام من توحيد الكتائب العاملة في جنوب سوريا في كتيبة حملت اسم "كتيبة العمليات الخاصة".

وقال الجيش السوري الحر إنه سيطر على "حاجز جديد من حواجز الإيكاردا" على طريق حلب/دمشق الدولي.

ومن جهة ثانية، قال الجيش السوري الحر إنه سيطر على معسكر الريحانية جنوب العاصمة دمشق الذي يتبع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/القيادة العامة الموالية للنظام السوري، بعد اشتباكات مع عناصرها أدت إلى مقتلهم جميعا.

وبث الناشطون صورا لقصف النظام لشارع فلسطين في مخيم اليرموك عقب الاشتباكات، ويظهر فيها آثار الدمار الواسع في الأبنية والمنازل.

حصيلة القتلى
وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن 90 شخصا قتلوا اليوم، معظمهم في العاصمة دمشق وريفها. وقال ناشطون إن قوات النظام ارتكبت مجزرة جديدة في قرية دير العصافير بريف دمشق.

وشهد ريف دمشق اشتباكات عنيفة صباح الأحد في مدينة زملكا، في وقت تصدى فيه الثوار السبت لمحاولات الجيش النظامي اقتحام مدينتيْ داريا وعربين. كما هاجم الجيش الحر كتيبة الكباسة بمنطقة زاكية، وعددا من حواجز جيش النظام بمنطقة السيدة زينب، واستولى على كميات من الأسلحة والذخائر.

وفي العاصمة نفسها، قال ناشطون إن الثوار دمروا حاجزا على طريق درعا بحي القدم، كما منعوا جيش النظام من اقتحام حي العسالي، واستهدفوا كتيبة في حي الحجر الأسود.

كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عددا من القتلى والجرحى سقطوا جراء القصف الذي تعرضت له بلدة المسيفرة في ريف درعا، والذي شمل بلدات أخرى مجاورة وحي الأربعين في مدينة درعا الذي يوجد فيه تجمع لمسلحي المعارضة.

كما أفاد المرصد بأن خمسة مواطنين قتلوا وجرح العشرات في انفجار استهدف حافلة في بلدة عثمان بمحافظة درعا في جنوب البلاد.

أحياء تحولت إلى أنقاض في حلب (الجزيرة نت-أرشيف)

وتتواصل الاشتباكات في محيط مبنى الأمن الجوي بجمعية الزهراء في حلب، وأعلن الجيش الحر سيطرته على مبنى أمني ببلدة خان العسل، وواصل تقدمه في كلية المشاة العسكرية، بعد مهاجمته عددا من الحواجز بحلب.

وقال ناشطون إن الجيش الحر اقتحم قلعة حارم آخر معاقل جيش النظام بالمدينة في ريف إدلب، وواصل معاركه مع القوات النظامية بمعرة النعمان.

وبث الناشطون صورا لمعارك قالوا إنها اندلعت أثناء تصدي الجيش الحر لمحاولة اقتحام أحياء الموظفين والعرفي والجبيلة بدير الزور من قبل جيش النظام، كما بثوا صورا لعملية تأمين انشقاق عدد من الجنود في ريف حماة.

المصدر : الجزيرة + وكالات