قتلى وقصف اللاذقية براجمات الصواريخ
آخر تحديث: 2012/11/25 الساعة 06:54 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/25 الساعة 06:54 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/12 هـ

قتلى وقصف اللاذقية براجمات الصواريخ

قصفت القوات السورية بعد منتصف الليل عدة مناطق في اللاذقية براجمات الصواريخ، في حين قال ناشطون سوريون إن الجيش الحر دمر مروحيتين وراداراً في أحد المطارات بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، بينما قتل 52 شخصا أمس السبت معظمهم في دمشق وريفها. 

فقد قال ناشطون إن القوات السورية قصفت بعد منتصف الليل عدة مناطق في اللاذقية براجمات الصواريخ، مشيرين إلى أن برزة في دمشق تعرضت هي الأخرى لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام. 

من جهتها أفادت لجان التنسيق المحلية بأن 52 شخصا قتلوا أمس السبت، معظمهم في دمشق وريفها، حيث دارت في المدينتين معارك عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي الذي حاول اقتحامهما.

وتعرضت عدة أحياء في العاصمة السورية للقصف، وقالت شبكة شام إن قصف المدفعية الثقيلة تجدد أمس السبت على أحياء دمشق الجنوبية وخصوصا القدم والعسالي، وكذلك الحال في بلدتيْ الزبداني وداريا.

وقال ناشطون إن الدبابات وراجمات الصواريخ المتمركزة في حواجز النظام العسكرية بالجبل الشرقي، استهدفت عددا من الساحات العامة والمنازل في الزبداني، مما أسفر عن سقوط كثير من الجرحى بينهم اثنان في حالة خطرة. كما شمل القصف العشوائي إحدى كنائس البلدة المجاورة للحدود اللبنانية.

الجيش الحر دمر مروحيتين ورادارا
للجيش النظامي في مرج السلطان (الجزيرة)

تدمير
من جهة أخرى قال ناشطون سوريون إن الجيش الحر دمر مروحيتين ومحطة رادار في أحد المطارات بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وقال الناشطون إن الجيش الحر هاجم مطار مرج السلطان وكتيبتيْ الرادار والرحبة، ودمر عدداً من الدبابات الموجودة في الكتيبتين.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره بريطانيا- في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن المعارضة السورية المسلحة "سيطرت على أجزاء كبيرة من مطار مرج السلطان العسكري في ريف دمشق بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية".

وأوضح أن المعارضة "دمرت مروحيتين كانتا على أرض المطار وسيطرت على دبابة وأسرت 12 جنديا نظاميا".

ويقع هذا المطار على بعد نحو 15 كلم شرق العاصمة دمشق.

تقدم بحلب
في غضون ذلك، يقول مقاتلون معارضون إن الاستيلاء على كتيبة الدفاع الجوي في الشيخ سليمان قرب مدينة حلب "مسألة أيام"، وذلك بعد معارك ضارية مرشحة للاستمرار في محيط القاعدة التي تدافع عنها القوات النظامية بشراسة.

وتمتد القاعدة العسكرية الضخمة على مساحة مائتيْ هكتار من التلال والأراضي الصخرية، وهي آخر مقر مهم للقوات النظامية غرب مدينة حلب، في منطقة باتت تقع بشكل شبه كامل تحت سيطرة قوات المعارضة.

الثوار يرفعون علم الثورة على مخفر
سيطروا عليه سابقا في حلب (الجزيرة نت-أرشيف)

وقال قائد كتيبة نور الدين زنكي -الذي يقدم نفسه باسم الشيخ توفيق ويشارك في المعارك بمحيط القاعدة- "إننا نحاصر الكتيبة منذ حوالي شهرين تقريبا.. الوضع ميؤوس منه بالنسبة للجنود الـ300 أو الـ400 المتحصنين فيها". وأضاف "لقد فر منهم الكثيرون، وبينهم خمسة انشقوا هذا الصباح، وأصبحوا إلى جانبنا الآن".

وأضاف الشيخ توفيق -الذي بات يتمتع بنفوذ واسع في قبطان الجبل على بعد 25 كلم غرب حلب- أنه "بحسب ما أفاد به المنشقون، فإن كل العسكريين في القاعدة باتوا يدركون أن نهاية النظام أصبحت قريبة.. إنهم ينتظرون الفرصة لتسليم سلاحهم، إلا أن قادتهم الضباط العلويين يمنعونهم من ذلك".

وكان المقاتلون المعارضون قد استولوا في بداية الأسبوع على قاعدة عسكرية أخرى في المنطقة، هي مقر الفوج 46 على بعد 12 كلم غرب حلب، حيث استولوا على كمية كبيرة من الذخائر والأسلحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات