عبد العزيز أبو مصعب يتوعد بقتل من أسماهم بالمحتلين (الجزيرة نت-أرشيف) 
 
عبد الرحمن سهل-كيسمايو

أصيب 19 شخصا أغلبهم من المدنيين جراء ثلاثة انفجارات متتالية وقعت اليوم الأحد في مدينة كيسمايو حاضرة ولاية جوبا الصومالية تبنتها حركة الشباب المجاهدين وأعقبتها حملة اعتقالات.

ووقع الانفجار الأول، الذي نجم عن مواد متفجرة مصنوعة محليا، وسط مقر الإدارة المحلية لكيسمايو أثناء وجود بعض المسؤولين الصوماليين مخلفا إصابات وخسائر مادية، في حين استهدف التفجيران الآخران دورية للقوات الصومالية أثناء تحركها في تقاطع آرغو وسط المدينة.
 
وعقب التفجيرات انتشرت القوات الصومالية على جانبي الطريق الرئيسي في المدينة، وسط إطلاق نار عشوائي، حسب شاهد العيان عبد الله حسن، وقال قائد أمني رفض ذكر اسمه إن حالة الطوارئ فرضت على المدينة فور وقوع الانفجارات، ومنعت حركة الناس بغية ملاحقة الجناة. ونفى وقوع إصابات في صفوف القوات الصومالية جراء التفجيرات التي وصفها بـ"التخريبية".

وأغلقت جميع المحلات التجارية فور وقوع الانفجارات، كما أمرت المؤسسات التعليمية الطلاب بسرعة العودة إلى بيوتهم تحسبا لحملة أمنية قد تطلقها القوات الصومالية، التي اعتقلت العشرات في أماكن متفرقة.

الناطق باسم الشباب:
قادرون بفضل الله على استهداف العدو أينما كان، ولو كانوا في مكاتبهم وبيوتهم وثكناتهم العسكرية

المسؤولية
وتبنت حركة الشباب المجاهدين الانفجارات الثلاثة قائلة إنها استهدفت "المرتدين والمرتزقة والعملاء"، وقال الناطق العسكري باسم الحركة عبد العزيز أبو مصعب "نفذت وحدة المتفجرات الخاصة التابعة للحركة التفجيرات الثلاثة، وسنواصل الهجمات"، مشيرا إلى "وقوع خسائر في صفوف القوات المرتدة"، دون أن يورد أرقاما محددة.

وأضاف "قادرون بفضل الله على استهداف العدو أينما كان، ولو كانوا في مكاتبهم وبيوتهم وثكناتهم العسكرية"، مشيرا إلى استهداف "أعداء الإسلام فقط".

واتهمت الحركة عناصر القوات الصومالية باستهداف المدنيين بإطلاق نار مكثف بطريقة عشوائية عقب كل انفجار يستهدفهم.

وقال عبد العزيز "هم يطلقون النار لساعات عقب كل انفجار يستهدفهم، ويعتقلون العشرات من المدنيين، ولن نتحمل مسؤولية قتلهم والقوات المرتدة هي التي تتحمل كامل المسؤولية عما يصيب سكان  كيسمايو"، وتوعد بقتل "المحتلين في كيسمايو وكل مكان، حتى تنسحب القوات الكينية وعملاؤها الصوماليون".

يذكر أن مسؤول الإدارة المحلية في كيسمايو عبد الله قلدان قد نجا من هجوم بقنابل يدوية نفذه مسلحون تابعون للحركة الأسبوع الماضي أثناء وجوده في بيته، وأسفرت المحاولة عن مقتل أحد حراسه وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

المصدر : الجزيرة