ولد عبد العزيز قال إن الحرب قد تدفع إلى تجميع القوى بشمال مالي ضد من يمكن اعتبارهم غزاة (الأوروبية)
قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن بلاده "غير مستعدة لخوض حرب" في مالي، وشكك في مباحثات محتملة مع أنصار الدين، إحدى المجموعات الإسلامية التي تحتل شمال مالي.

وقال عبد العزيز لصحيفة لوموند "لسنا مستعدين لخوض حرب"، وأشار إلى أن "الشعب لا يرغب فعليا" في تدخل عسكري في شمال مالي بإشراف مجموعة دول غرب أفريقيا (إيكواس) التي لا تنتمي إليها موريتانيا.

وتابع عبد العزيز -الذي تتقاسم بلاده حدودا مشتركة مع مالي على طول 2400 كلم- "لهذا السبب لا ننصح بأن تكون هناك حرب مفتوحة قبل استنفاد كافة الوسائل الأخرى". وأشار إلى أن الحرب "قد تجمع كل القوى في شمال مالي وحتى كل السكان ضد من يمكن اعتبارهم غزاة".

وأوصى الرئيس الموريتاني بـ"توخي الحذر" حيال جماعة أنصار الدين، التي أعربت عن تأييدها "للحوار السياسي" مع باماكو، وقال "لا أوافق مجموعات لها روابط مع الإرهابيين ولا يمكنني أن أثق بما يمكن أن يصدر عنها".

وقد عاد الرئيس الموريتاني اليوم السبت إلى بلاده بعد فترة نقاهة أمضاها في فرنسا لمدة شهر إثر إصابته بالرصاص على يد أحد ضباطه "عن طريق الخطأ" في نواكشوط يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتسيطر ثلاثة تنظيمات إسلامية رئيسية -هي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، وحركة أنصار الدين- على شمال مالي منذ مارس/آذار الماضي، تاريخ وقوع انقلاب عسكري في باماكو.

المصدر : الفرنسية