قصف بدمشق والجيش الحر يدعم الائتلاف
آخر تحديث: 2012/11/24 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/24 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/11 هـ

قصف بدمشق والجيش الحر يدعم الائتلاف

آثار المعارك بين الثوار وقوات النظام تنتشر في شوارع حلب (الجزيرة نت)

تجدد قصف قوات النظام السوري صباح اليوم السبت على أحياء دمشق الجنوبية وبلدتي الزبداني وداريا بريف دمشق، وذلك بعد يوم من مقتل 73 مدنيا في جمعة "اقتربت الساعة وآن الانتصار"، في حين أعلن عدد من الضباط تشكيل قيادة الأمن الداخلي، كما أكدت كتائب معارضة في حلب دعمها للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

وقالت شبكة شام إن قصف المدفعية الثقيلة تجدد اليوم على أحياء دمشق الجنوبية وخصوصا القدم والعسالي، وكذلك الحال ببلدتي الزبداني وداريا.

وقال ناشطون إن الدبابات وراجمات الصواريخ المتمركزة في حواجز النظام العسكرية بالجبل الشرقي استهدفت عددا من الساحات العامة والمنازل في الزبداني, مما أسفر عن سقوط كثير من الجرحى بينهم اثنان بحالة خطرة, كما شمل القصف العشوائي إحدى كنائس البلدة المجاورة للحدود اللبنانية.

وأوضحت شبكة شام أن القصف بالمدفعية الثقيلة والهاون تجدد صباحا على بلدة الكرك الشرقي بمحافظة درعا، وعلى أحياء الموظفين والجبيلة والرشدية في دير الزور.

أحياء خالية من سكانها بسبب القصف والمعارك (الجزيرة نت)

اشتباكات ومعارك
وتتواصل المعارك منذ الصباح في شمال حلب، حيث اشتبك الجيش السوري الحر مع قوات النظام في كلية المشاة العسكرية.

وفي الأثناء، تدور معارك عنيفة بأحياء دير الزور شرق البلاد، وفي مناطق عدة بالغوطة في ريف دمشق، وبأحياء دمشق الجنوبية التي خلت من سكانها.

ورصدت شبكة شام مساء أمس عشرات المواقع التي شهدت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام، حيث هاجم الجيش الحر حاجزا في حي الفحامة وفرع مكافحة المخدرات في حي مساكن برزة بدمشق، كما تصدى لمحاولة قوات الأمن والشبيحة اقتحام حيي القابون وكفرسوسة.

وفي ريف دمشق، دمر الثوار ثلاث دبابات بداريا، وقتلوا العديد من جنود النظام، كما تصدوا لمحاولة جيش النظام اقتحام بلدة سبينة.

أما حلب فشهدت تدمير دبابة ببلدة خان العسل ومحاصرة كلية المشاة وقتل ثلاثة قناصة في محيط مبنى الأمن الجوي بحي الليرمون.

وبثت شبكة شام صورا لصد محاولة قوات النظام الهجوم على المظاهرة بمدينة أريحا في إدلب، ولتدمير حاجز الإسكان العسكري عند مدخل مدينة إدلب الشرقي.

كما تحدثت الشبكة عن معارك في محافظات درعا ودير الزور وحماة، وعن هجوم للثوار على مفرزة الأمن العسكري في بلدة نبع الصخر قرب الجولان المحتل، وتدمير قافلة عربات لقوات الأمن في محافظة الحسكة، واستهداف مماثل لقافلة في غابات اللاذقية.

كتائب الجيش الحر بحلب تؤكد دعمها لائتلاف المعارضة (الجزيرة)

أمن الثورة
من جهة أخرى، أعلن عدد من كبار الضباط المنشقين في سوريا الجمعة عن تشكيل قيادة مجلس قوى الأمن الداخلي وعلى رأسه العميد عبد المحسن النعيمي.

وقد باركت قيادة الأمن الداخلي -في بيان مسجل تلقت الجزيرة نت نسخة منه- توحيد معظم أطياف المعارضة والثورة تحت لواء ائتلاف المعارضة باعتباره "ممثلا وحيدا للشعب السوري".

وجاء هذا البيان بعد يوم واحد من إصدار عدد من كتائب الجيش الحر في حلب بيانا مسجلا يؤكد دعمها لائتلاف المعارضة، وذلك ردا على بيان سابق لعدد من الكتائب يتحدث عن رفضها للائتلاف.

وجاء في البيان الذي تلاه قائد لواء التوحيد عبد القادر صالح أن البيان السابق كان قد صدر عن بعض الكتائب في حلب نتيجة تهميش "القوى الفاعلة على الأرض والتي تقود معارك التحرير في حلب".

وأكد صالح دعم الجيش الحر لائتلاف المعارضة ما دام "ملتزما بتطلعات الشعب السوري والقوى الثورية"، مع مطالبة الائتلاف بزيادة تمثيل القوى الثورية وتفعليها في أجهزته ومكاتبه.

المصدر : الجزيرة + وكالات