الطيراوي قال إن لديه قرائن بشأن مسؤولية إسرائيل في اغتيال عرفات (أسوشيتد برس)

أعلنت اللجنة الفلسطينية المكلفة بالتحقيق في ملابسات وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات أن ضريحه في رام الله سيفتح يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري لأخذ عينات من رفاته.

وقال رئيس اللجنة اللواء توفيق الطيراوي خلال مؤتمر صحفي في رام الله إن ضريح عرفات سيفتح بمراسم ثم يعاد جثمانه بمراسم عسكرية تليق بمقام الراحل.

وأضاف أنه تم حل كافة القضايا التي كانت عالقة مع لجنة التحقيق الفرنسية والخبراء السويسريين من أجل البدء في عملهم.

وأشار الطيراوي إلى أن السلطة الفلسطينية ستستعين بمخبر روسي لكشف ملابسات وفاة الزعيم الفلسطيني إلى جانب المحققين الفرنسيين والسويسريين، وذلك لاعتبارات خاصة.

وقالت مصادر مطلعة في هذا الصدد للجزيرة إن عملية فتح الضريح استغرقت أسبوعين لأنّ عمليات الحفر تمت بشكل يدوي ودون استخدام أي آلة احتراما لحرمة الراحل.

وستتم عملية انتشال الجثمان بوجود حرس الشرف ووفقا للشريعة الإسلامية من موقع الضريح. وحسب هذه المصادر فإن العينات التي سيحصل عليها الخبراء الفرنسيون والسويسريون ستكون بإشراف الطب الشرعي الفلسطيني الذي سيشرف على العملية بكاملها.

وتوفي عرفات في نوفمبر/تشرين الأول 2004 بعد نحو شهر من إصابته بمرض مفاجئ وسط شكوك رسمية فلسطينية بأنه تعرض للتسمم من قبل إسرائيل التي نفت هذه المعلومات.

وكانت الجزيرة قد بثت تحقيقا وثائقيا في يوليو/تموز الماضي أكد فيه خبراء سويسريون العثور على عينات من مادة بولونيوم المشعة في ملابسه. وطالبت أرملة الراحل سهى عرفات بإجراء تحقيق لمعرفة أسباب وفاة زوجها.

والبولونيوم مادة إشعاعية سامة للغاية استعملت في 2006 في لندن لتسميم الجاسوس الروسي السابق ألكسندر ليتفيننكو الذي أصبح معارضا للرئيس فلاديمير بوتين.

وكان فريق تحقيق فرنسي قد وصل الجمعة إلى رام الله ومن المفترض أن تصل الفرق الأخرى المشاركة في التحقيق غدا الأحد.

من جهة أخرى أعلن الطيراوي أن لجنة التحقيق الفلسطينية التي تعمل منذ سنتين لديها "قرائن وبينات" تثبت أن اسرائيل اغتالت الزعيم الفلسطيني. وقال إن "اللجنة التي تعمل ليل نهار منذ سنتين لديها من القرائن والبينات ما يثبت أن عرفات اغتيل من قبل إسرائيل".

المصدر : الجزيرة + وكالات