انتشار أمني بغزة لتثبيت التهدئة
آخر تحديث: 2012/11/24 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/24 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/11 هـ

انتشار أمني بغزة لتثبيت التهدئة

بعد يوم من استشهاد فلسطني قرب السياج الحدودي تم نشر قوى الأمن الفلسطينية (الفرنسية)

أعلنت الحكومة المقالة اليوم في قطاع غزة عن انتشار قوات الأمن الفلسطيني على الحدود مع إسرائيل لتثبيت التهدئة وسط تأكيدات مصرية بتوسيع مساحة الصيد المتاحة للفلسطينيين في إطار الاتفاق.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إسلام شهوان قوله إن "وزير الداخلية (في الحكومة المقالة فتحي حماد) أعطى لكافة الأجهزة الأمنية والشرطية أمرا بالعودة إلى العمل الطبيعي والعودة إلى مقارهم ومراكزهم في المدن والمناطق الحدودية السابقة التي كانوا فيها قبل الحرب".

وأوضح شهوان أن عناصر قوات الأمن الحدودية "انتشروا منذ صباح اليوم في مواقعهم على طول الحدود لقطاع غزة من أجل حماية تثبيت اتفاق التهدئة" مع إسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ مساء الأربعاء.

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية طالب الخميس جميع الفصائل الفلسطينية باحترام اتفاق التهدئة وتنفيذه، داعيا أجهزة الأمن في حكومته لمتابعة تنفيذ الاتفاق.

وبناء على اتصالات مع مصر، تمكن عدد من عناصر شرطة حماس غير المسلحين للمرة الأولى من الوصول إلى المنطقة الحدودية في سبيل إبعاد عشرات المزارعين والشبان والصبية من السياج الحدودي شرق خان يونس، وفق مصادر مطلعة في غزة.

وقالت المصادر إن "إسرائيل طلبت من مصر التدخل لإبعاد عشرات الفلسطينيين من قرب الحدود خوفا من تطور الموقف، وبناء على اتصال من مصر قام عدد من رجال الشرطة في غزة بالوصول لإبعاد هؤلاء الفلسطينيين والمزارعين".

مكتب هنية تلقى اتصالا من مدير المخابرات المصري يؤكد توسيع مساحة الصيد وفقا لاتفاق التهدئة (وكالة الأنباء الأوروبية)

وكان عشرات المزارعين توجهوا صباح الجمعة للمرة الأولى إلى أراضيهم الزراعية المحاذية للحدود قبل أن يطلق الجيش الإسرائيلي قنابل صوتية ثم الرصاص تجاههم حيث قتل شاب وأصيب تسعة عشر آخرون.

توسيع المصايد
بموازاة ذلك أبلغ رئيس المخابرات المصري رأفت شحادة في اتصال هاتفي السبت رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية بموافقة إسرائيل على السماح للصيادين الفلسطينيين بمضاعفة المسافة المسموح بها للصيد، كما ذكر مكتب هنية.

وقال مكتب هنية في بيان إن "رئيس الوزراء تلقى اتصالا هاتفيا من وزير المخابرات المصري اللواء رأفت شحادة الذي أبلغه أنه في إطار متابعة اتفاق التهدئة، سمح للصيادين بالدخول ستة أميال بدلا من ثلاثة أميال".

وكان الصيادون الفلسطينيون يتعرضون لإطلاق نار متكرر من قوات البحرية الإسرائيلية إذا تجاوزت قوارب صيدهم ثلاثة أميال في عمق بحر قطاع غزة، وفقا لحكومة هنية.

وأوضح البيان أنه "سيعقد اجتماع مصري مع الجانب الإسرائيلي الاثنين لبحث المسائل المتعلقة باتفاق التهدئة بما في ذلك المنطقة الحدودية" بين القطاع وإسرائيل.

منع التهريب
على  صعيد آخر، نفى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق أن يكون اتفاق التهدئة شمل موافقة مصر على منع تهريب الأسلحة لغزة بالاشتراك مع الوحدات الخاصة الأميركية.

 دمار بعض مدارس غزة أعاق عودة آلاف الطلاب إليها (وكالة الأنباء الأوروبية)

وكتب الرشق -في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اليوم السبت- "ليس صحيحا ما يقوله البعض من أن اتفاق التهدئة شمل موافقة مصر على منع تهريب الأسلحة لغزة بالاشتراك مع الوحدات الخاصة الأميركية".

وأضاف "هذه تسريبات إسرائيلية لمحاولة التخفيف من أثر هزيمتهم"، حسب ما ذكرته وكالة "معا" الفلسطينية المستقلة للأنباء. وقال الرشق إن اتفاق التهدئة "نشرناه كاملا ليطلع عليه شعبنا".

في هذه الأثناء، استأنفت غزة دورة حياتها العادية بعد مرور يومين على إعلان اتفاق التهدئة، حيث عاد عشرات الآلاف من الطلاب في القطاع إلى مدارسهم, في حين تعذرت عودة آخرين بسب الدمار الذي وقع في مدارسهم.

وقال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) عدنان أبو حسنة إن عشرات الآلاف من الطلاب عادوا إلى مدارس الوكالة البالغ عددها 245، مضيفا أن التلاميذ انخرطوا في حديث عن تجاربهم خلال العدوان.

المصدر : وكالات

التعليقات