الحر يدمر مروحيتين ورداراً بريف دمشق
آخر تحديث: 2012/11/24 الساعة 21:19 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: مدعوون لفتح اقتصادنا للمبادرة والاستثمار وتنويع مصادر دخلنا وتحقيق استقلالنا
آخر تحديث: 2012/11/24 الساعة 21:19 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/10 هـ

الحر يدمر مروحيتين ورداراً بريف دمشق

الجيش السوري الحر يهاجم مطار مرج السلطان بالإضافة إلى كتيبتيْ الرادار والرحبة في الغوطة الشرقية  (الجزيرة)
قال ناشطون سوريون إن الجيش السوري الحر دمر مروحتين ورادراً في أحد المطارات بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، فيما قالت لجان التنسيق المحلية إن 27 شخصا قتلوا اليوم بسوريا، معظمهم في دمشق وريفها.

وقال الناشطون إن الجيش الحر هاجم مطار مرج السلطان بالإضافة إلى كتيبتيْ الرادار والرحبة، وقد دمر الجيش الحر عدداً من الدبابات الموجودة في الكتيبتين.

ومن جهة أخرى، قالت لجان التنسيق المحلية إن 27 شخصا قتلوا اليوم بسوريا معظمهم سقطوا في العاصمة دمشق وريفها. حيث دارت في المدينتين معارك عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي الذي حاول اقتحامهما.

وتتعرض عدة أحياء في العاصمة السورية للقصف، فيما يتوقع المقاتلون الاستيلاء قريبا على كتيبة الدفاع الجوي في الشيخ سليمان غرب مدينة حلب، تمهيدا للسيطرة على كل ريف حلب الغربي، بما فيه مدينة حلب التي تشهد منذ أربعة أشهر معارك دامية.

وقالت شبكة شام إن قصف المدفعية الثقيلة تجدد اليوم على أحياء دمشق الجنوبية وخصوصا القدم والعسالي، وكذلك الحال في بلدتيْ الزبداني وداريا.

وقال ناشطون إن الدبابات وراجمات الصواريخ المتمركزة في حواجز النظام العسكرية بالجبل الشرقي استهدفت عددا من الساحات العامة والمنازل في الزبداني، مما أسفر عن سقوط كثير من الجرحى بينهم اثنان في حالة خطرة، كما شمل القصف العشوائي إحدى كنائس البلدة المجاورة للحدود اللبنانية.

وأوضحت شبكة شام أن القصف بالمدفعية الثقيلة والهاون تجدد صباحا على بلدة الكرك الشرقي بمحافظة درعا، وعلى أحياء الموظفين والجبيلة والرشدية في دير الزور.

الجيش السوري الحر يواصل تحقيق المكاسب الميدانية في حلب (الجزيرة نت)

تقدم بحلب
في غضون ذلك، يقول مقاتلون معارضون إن الاستيلاء على كتيبة الدفاع الجوي في الشيخ سليمان قرب مدينة حلب هو "مسألة أيام"، وذلك بعد معارك ضارية مرشحة للاستمرار في محيط القاعدة التي تدافع عنها القوات النظامية بشراسة.

وتمتد القاعدة العسكرية الضخمة على مساحة مائتيْ هكتار من التلال والأرض الصخرية، وهي آخر مقر مهم للقوات النظامية غرب مدينة حلب، في منطقة باتت تقع بشكل شبه كامل تحت سيطرة قوات المعارضة.

وقال قائد كتيبة نور الدين زنكي -الذي يقدم نفسه باسم الشيخ توفيق، والذي يشارك في المعارك في محيط القاعدة- "إننا نحاصر الكتيبة منذ حوالي شهرين تقريبا. الوضع ميؤوس منه بالنسبة للجنود
الـ300 أو الـ400 المتحصنين فيها". وأضاف "لقد فر منهم الكثيرون، وبينهم خمسة انشقوا هذا الصباح، وأصبحوا إلى جانبنا الآن".

وأضاف الشيخ توفيق -الذي بات يتمتع بنفوذ واسع في قبطان الجبل على بعد 25 كلم غرب حلب- أنه "بحسب ما أفاد به المنشقون، فإن كل العسكريين في القاعدة باتوا يدركون أن نهاية النظام أصبحت قريبة. إنهم ينتظرون الفرصة لتسليم سلاحهم، إلا أن قادتهم الضباط العلويين يمنعونهم من ذلك".

وكان المقاتلون المعارضون استولوا في بداية الأسبوع على قاعدة عسكرية أخرى في المنطقة، هي مقر الفوج 46 على بعد 12 كلم غرب حلب، حيث استولوا على كمية كبيرة من الذخائر والأسلحة.

ويراهن المقاتلون على الاستيلاء على الشيخ سليمان، مما سيتيح في نظرهم "تحرير" منطقة واسعة تمتد من الحدود التركية حتى مدينة حلب. وقال الشيخ توفيق "عندما تسقط الشيخ سليمان، سيتحرر كل ريف حلب الغربي. وفي غضون 45 يوما، ستتحرر حلب بدورها"، مضيفا أن "سقوطها هو مسألة أيام".

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات