مساع سياسية لإنهاء التوتر بالعراق
آخر تحديث: 2012/11/23 الساعة 09:57 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/23 الساعة 09:57 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/10 هـ

مساع سياسية لإنهاء التوتر بالعراق

أبدى رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني رغبته في الدخول في مفاوضات لحل الخلاف مع بغداد وذلك بعد اجتماعه برئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي الذي يقود جهودا لإنهاء الأزمة عقب حشود للجانبين في ما يوصف بـ"المناطق المتنازع عليها".

وأوضح بيان نشر على موقع رئاسة إقليم كردستان أن البارزاني أبدى تجاوبا في قبول التهدئة مع الحكومة العراقية و"فتح باب التفاوض بين القيادات العسكرية في مناطق التماس".

وأضاف البيان أن النجيفي عرض للبارزاني "رغبة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في ضرورة تهدئة الوضع ونزع فتيل الأزمة والعودة إلى اتفاق عام 2009 حول مسؤولية إدارة الأمن في المناطق المتنازع عليها بصورة مشتركة".

وقبل أن يجتمع النجيفي بالبارزاني كان قد التقى أمس في بغداد بالمالكي الذي وافق على إدارة هذه المناطق بإدارة أمنية مشتركة حسب اتفاق مسبق بين الطرفين.

وفي السياق ذاته أكد التحالف الكردستاني أنه يدعم اتفاق عام 2009 المتعلق بالإدارة الأمنية المشتركة للمناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية الاتحادية وقوات البشمركة الكردية.

وقال النائب مؤيد الطيب -المتحدث باسم كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي- إن "الكرد يدعمون الاتفاق الذي أبرم عام 2009 بشأن الإدارة الأمنية المشتركة للمناطق المتنازع عليها".

توحيد للمواقف
وقد وحد التوتر بين بغداد وحكومة إقليم كردستان العراق -بحسب مراقبين- مواقف القوى السياسية الكردية في السلطة والمعارضة. بعد خلافات الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني، في شأن سحب الثقة من المالكي.

جاءت الأزمة الحالية إثر تشكيل المالكي غرفة عمليات دِجلة في كركوك لتدفع الزعيمين الكرديين إلى الاصطفاف معاً ضد ما يسميه السياسيون الأكراد طموح المالكي للتفرد في إدارة العراق
وجاءت الأزمة الحالية إثر تشكيل المالكي غرفة عمليات دِجلة في كركوك لتدفع الزعيمين الكرديين إلى الاصطفاف معاً ضد ما يسميه السياسيون الأكراد طموح المالكي للتفرد في إدارة العراق.

وقد دفعت الأزمة طرفي النزاع لحشد قواتهما المسلحة في "المناطق المتنازع عليها". 

وأكد ضابط برتبة عقيد في الجيش العراقي في محافظة ديالى (شمال شرق) لوكالة الصحافة الفرنسية أن قوات البشمركة تحتشد بشكل كبير في وسط قضاء خانقين وعلى الطرق الرئيسية للمنطقة.

وأضاف أنه "في المقابل انتشرت قوات من الجيش العراقي في ناحيتي جلولاء والسعدية الواقعتين إلى الجنوب الغربي من خانقين.

من جهته، قال جبار ياور المتحدث الرسمي باسم قوات البشمركة إن "قوات البشمركة موجودة قبل أن يحدث التوتر" بين بغداد وأربيل.

وأضاف أن "قوات البشمركة موجودة في هذه المناطق بهدف الحفاظ على الأمن ومنع حدوث أي مشاكل مع الجيش العراقي".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات