عمر حسن البشير وصل إلى السلطة عام 1989 بعد انقلاب عسكري (الفرنسية-أرشيف)
أفاد مراسل الجزيرة في الخرطوم بأن أجهزة الأمن السودانية اعتقلت عددا من الشخصيات المدنية والعسكرية كانت تحضر "لمخطط تخريبي".

وذكر مصدر أمني أنه تم القبض على عناصر مدنية وعسكرية ذات صلة بالمخطط. وقال المركز السوداني للخدمات الصحفية في تقرير مقتضب على موقعه الإلكتروني "أفاد مصدر بجهاز الأمن والمخابرات الوطني بإحباط مخطط تخريبي فجر اليوم يهدف إلى إحداث اضطرابات أمنية بالبلاد، وتقوده شخصيات من القوى المعارضة" يجري التحقيق معها حاليا.

وأضاف قائلا "أفاد المصدر بأن الجهاز ظل يتابع حلقات المخطط التخريبي الساعي إلى زعزعة الاستقرار والأمن بالبلاد".

وأفادت مصادر مختلفة بأن جهاز الأمن استدعى مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق صلاح قوش للتحقيق.

وحسب مصادر خاصة للجزيرة فإن من بين المعتقلين العميد الركن محمد إبراهيم عبد الجليل المعروف باسم "وَد إبراهيم"، وهو عميد في الاستخبارات العسكرية وذو شخصية قوية، واللواء كمال عبد المعروف قائد القوة التي حررت منطقة هجليج، ويعتقد أنه قائد المخطط، واللواء ابن عوف قائد الاستخبارات العسكرية والأمن الإيجابي سابقا، إضافة إلى كل من اللواء فتح الرحيم (قائد ثان في عملية تحرير هجليج)، واللواء محمد ود إبراهيم وهو متقاعد ومنشئ الدبابين.

كما شملت الاعتقالات قائد سلاح النقل السابق اللواء عادل الطيب وقائد المدرعات السابق واللواء صديق فضل.

حالة تململ
وفي وقت سابق من فجر اليوم أبلغ شهود لوكالة رويترز أنهم رأوا دبابات ومدرعات تتحرك في شارع رئيسي وسط العاصمة السودانية عند منتصف الليل، وقال مراسل لرويترز إن إجراءات الأمن في المنطقة بدت عادية في الساعات الأولى من الصباح.

بدت الإجراءات الأمنية عند وزارة الدفاع ومقر المخابرات ومبان أخرى، عادية في الساعات الأولى من الصباح

وقال أحد شهود العيان طلب عدم نشر اسمه "شاهدنا قبيل منتصف ليلة أمس شيئا غير مألوف في الخرطوم، وهو تحرك أربع مدرعات ودبابتين في شارع عبيد ختم متوجهة ناحية وسط الخرطوم".

وبدت الإجراءات الأمنية عند وزارة الدفاع ومقر المخابرات ومبان أخرى عادية في الساعات الأولى من الصباح.

وقال مدير مكتب الجزيرة في الخرطوم المسلمي الكباشي إن ما وقع يعكس حالة التململ التي يعيشها النظام، مشيرا إلى تصاعد الأصوات التي تطالب بالإصلاح والتغيير.

كما أوضحت مصادر خاصة للجزيرة نت أن هذا المخطط يلخص صراعا بين الإسلاميين داخل النظام، ومحاولة لتصفية وجود الناقمين منهم خاصة في المراتب العليا في الأمن والجيش.

في الجهة المقابلة، نفت قوى المعارضة أن يكون أحد أفرادها قد تم اعتقاله أو استحوابه حتى الآن.

المصدر : وكالات,الجزيرة