قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 100 شخص قتلوا أمس الاثنين معظمهم في العاصمة دمشق وريفها وحلب، فيما قال الجيش السوري الحر إنه سيطر على كتيبة للدفاع الجوي في دمشق وعلى مقرين لقوات النظام في الغوطة الشرقية، بينما أعلنت كتائب وألوية تابعة للجيش الحر عن توحيد صفوفها في دمشق.

وقالت جماعة لواء الإسلام السورية إنها تمكنت من السيطرة على الفوج 246 في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، فيما بدأ الثوار السوريون تجريب مدفع من صنعهم في مدينة حلب

وأوضحت جماعة لواء الإسلام في تسجيل مصور أن معركة السيطرة على الفوج 246 في الغوطة الشرقية بريف دمشق استمرت أربعة أيام واستعملت فيها مختلف أنواع الأسلحة.

وأضافت أن المعركة أسفرت عن مقتل جميع الضباط والجنود العاملين في الفوج من الذين قرروا المواجهة، وانتهت بسيطرة تامة على الفوج وعلى جميع آلياته ومعداته العسكرية. 

مواجهات وقصف
في غضون ذلك أصيب عدد من الأشخاص بقصف الجيش النظامي للرستن والحولة في ريف حمص وأحياء حمص القديمة.
الجيش السوري الحر سيطر الأحد على الفوج رقم 46 بريف حلب (الجزيرة)

وأفاد ناشطون بأن عددا من الأشخاص قتلوا أو أصيبوا أمس الاثنين بقصف لمدينة داريا في ريف دمشق، وأن كتائب الثوار تصدت لمحاولة من قوات النظام لاقتحام بلدة البويضة.

وقصفت قوات النظام حي الشيخ مسكين في دير الزور، كما وقعت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في أحياء الجبيلة والرشيدية والموظفين. 

وفي حماة بث ناشطون صورا قالوا إنها تظهر تعزيزات وانتشارا لقوات النظام في المدينة. وقد قصفت قوات النظام قرى جبل الأكراد بريف اللاذقية. 

تجريب مدفع
من جهة ثانية بدأ الثوار، بعد سيطرة الجيش السوري الحر على فوج عسكري مهم تابع لقوات النظام قرب بلدة الأتارب في ريف حلب، تجريب مدفع من صنعهم في مدينة حلب.

وأشار مراسل الجزيرة سمير حسن أمس الاثنين إلى أن الثوار استخدموا المدفع في قصف مدرج مطار النيرب الذي يشكل مع مطاري كويرس ومنغ مثلثا للمطارات العسكرية التي ينطلق منها الطيران الحربي التابع للجيش النظامي بحلب في عملياته لقمع الثورة.

وكان مقاتلو الجيش الحر قد سيطروا الأحد على ذخائر وأسلحة إثر اقتحامهم الفوج 46 في ريف حلب الغربي، وقال شهود عيان في مدينة الأتارب إن المقاتلين المعارضين شنوا هجوما منذ منتصف الليلة قبل الماضية على الفوج "مستخدمين أسلحة ثقيلة بينها دبابتان استخدمتا في قصف القاعدة".

المصدر : الجزيرة + وكالات