ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية حظي باعتراف دولي واسع (الجزيرة)
اعترفت بريطانيا اليوم الثلاثاء بائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية وذلك بعد يوم من إعلان الاتحاد الأوروبي أنه يعتبر الائتلاف ممثلا شرعيا لتطلعات الشعب السوري.

وقال متحدث باسم الائتلاف إن الائتلاف -ومقره القاهرة- رحب باعتراف بريطانيا رسميا به ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري. وأضاف وليد البني "هذه الخطوات مهمة جدا ستشجع آخرين
من سوريا على الانضمام وأن يثقوا فينا وسوف تشجع دولا أوروبية أخرى للاعتراف بنا".

فقد توافق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الاثنين في ختام اجتماعهم في بروكسل على اعتبار الائتلاف السوري المعارض "ممثلا شرعيا لتطلعات الشعب السوري".

وجاء ذلك بعد ساعات من تصريح رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي بأن وزارة الخارجية الإيطالية تدرس فكرة اعتماد سفير للائتلاف السوري الوطني المعارض أسوة بما فعلته فرنسا قبل أيام.

وقد التقى وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرسي، اليوم الثلاثاء، في مقر الوزارة بروما 26 ناشطا سوريا معارضا.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (أكي) أن الناشطين السوريين يشاركون في دورة تدريبية متقدّمة في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية والإدارة العالمية، تقام تحت رعاية المؤسسات الإيطالية المتخصّصة بدعم من وزارة الخارجية الإيطالية.

في غضون ذلك حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن يؤدي ما سماه "عسكرة الأزمة السورية" إلى خلق "ساحة قتال إقليمية"، في وقت أعلنت فيه تركيا أن حلف شمال الأطلسي وافق على نشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سوريا.

وقال بان في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة "نشعر بقلق عميق من العسكرة المتواصلة للنزاع والانتهاكات المقيتة لحقوق الإنسان وخطر تحول سوريا إلى ساحة قتال إقليمية مع أعمال العنف المتصاعدة فيها".

بان دعا المجتمع الدولي لدعم جهود المبعوث الخاص الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي (الفرنسية)

ودعا بان المجتمع الدولي إلى دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي، من أجل التوصل إلى حل سياسي "يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري".

وكان الإبراهيمي قد التقى الاثنين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالعاصمة القطرية الدوحة حيث استعرضا آخر مستجدات الوضع في سوريا، بحسب وكالة الأنباء القطرية.
كما دعا بان المجتمع الدولي إلى تكثيف مساعدته "في مواجهة الوضع الإنساني الذي يتدهور"، خصوصا للدول المجاورة لسوريا التي تواجه تدفقا للاجئين.

وترجح المفوضية العليا للاجئين التابعة للمنظمة الدولية أن يقارب عدد هؤلاء 700 ألف شخص نهاية العام الجاري.

وفي أنقرة، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء إن الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وافقت على تزويد تركيا بنظام باتريوت الصاروخي المتطور لمواجهة أي تهديد محتمل من سوريا، مضيفا أن المحادثات بشأن نشر الصواريخ في مراحلها الأخيرة. وأضاف أن صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ "إجراء احتياطي، للدفاع بشكل خاص".

من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن طلب أنقرة من برلين نشر الصواريخ ما زال يثير جدلا داخليا، حيث أعربت أحزاب المعارضة الألمانية عن تشككها إزاء هذا الأمر.

وكانت تركيا -التي تشترك مع سوريا في حدود طولها 910 كيلومترات- قد قالت قبل عشرة أيام إنها تفضل أن يكون دعم الناتو في شكل صواريخ سطح جو، كما طلبت إنشاء منطقة حظر طيران قرب الحدود لحماية الثوار واللاجئين.

المصدر : وكالات