ولد عبد العزيز التقى هولاند وأكد أنه بخير وسيعود قريبا إلى موريتانيا (أسوشيتد برس)
قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز -الذي يعالج في فرنسا- إنه بخير وسيعود إلى بلاده خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد تعافيه من حادث إطلاق رصاص عليه الشهر الماضي.

وبعد أن اجتمع مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس الثلاثاء، قال ولد عبد العزيز "أنوي العودة قريبا خلال الأيام القليلة القادمة، وحالتي جيدة جدا، بدأت أتعافى لكني أحاول دفع الأمور قدما، وكل شيء سيكون على ما يرام".

وقالت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية إن "رئيس الجمهورية سيعود إلى الوطن يوم السبت المقبل الموافق 24 نوفمبر/تشرين الثاني بعد علاج وفترة نقاهة في فرنسا". كما أعلن عدد من القريبين من الرئيس الموريتاني عودته السبت.

ويعد لقاء ولد عبد العزيز بهولاند أول مرة يظهر فيها الرئيس الموريتاني على الإعلام منذ تعرّضه لإطلاق نار في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ونقل جوا في اليوم الموالي إلى فرنسا، بعد أن قالت حكومته إن دورية عسكرية أطلقت النار على موكبه خطأ. 

وحسب وكالة الأنباء الموريتانية، فقد جدد هولاند خلال اللقاء تأكيده تصميم المجتمع الدولي على الرد على مجموعة التحديات التي تواجه منطقة الساحل حالياً، كما أعرب عن دعمه للجهود التي تبذل داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) والاتحاد الأفريقي لمساندة مالي.

وأضافت أن الرئيسين اتفقا على عدم إجراء حوار سياسي بين سلطات مالي ومن وصفتهم بممثلي المجموعات المتشددة، إلاّ عندما يعترف هؤلاء بوحدة البلاد "وينبذوا العنف والإرهاب".

ومنذ إطلاق النار على ولد عبد العزيز -وهو حليف للغرب في الحرب ضد القاعدة ببلاد المغرب -انتشرت الشائعات في موريتانيا، وشكك كثيرون في رواية الحكومة بشأن الحادث وحالته الصحية، كما أثار تأخر عودته إلى البلاد تساؤلات بشأن من يدير البلاد في غيابه.
 
وعبد العزيز هو ثامن رئيس لموريتانيا منذ الاستقلال، وقد تولى الحكم بعد أن أطاح بالرئيس محمد ولد الشيخ عبد الله بعدما أصدر الأخير قراراً رئاسياً بعزله عن رئاسة الحرس الرئاسي، وذلك عبر انقلاب في 6 أغسطس/آب عام 2008.

المصدر : وكالات