متمردو جنوب كردفان كثفوا عملياتهم منذ صيف العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن متمردون سودانيون أنهم قصفوا مجددا الجمعة عاصمة ولاية جنوب كردفان المتاخمة لجنوب السودان، وتحدثوا عن معركة كبيرة مع الجيش السوداني سبقت هذا القصف، قتل فيها العشرات من الجانبين.

وقال المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال أرنو نغوتولو لودي إن متمردي الجبهة قتلوا سبعين جنديا، وتكبدوا في المقابل سبعة قتلى و17 جريحا في المعركة التي جرت شمال غربي كادوغلي.

ووصف لودي الخسائر التي تكبدها المتمردون بأنها الأكبر منذ بدء القتال ضد القوات المسلحة السودانية في يونيو/حزيران 2011، أي قبل نحو شهر من انفصال جنوب السودان.
 
ولم تدل القوات المسلحة السودانية بأي بيان على ما أعلنته الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال. وكثيرا ما يصدر الجانبان روايات متضاربة بشأن القتال بينهما. 

وسبق للمتمردين قصف عاصمة ولاية جنوب كردفان مما تسبب في مقتل عدد من الأشخاص، وفق ما قالته الحكومة السودانية.

وتحدثت الجبهة الشعبية-قطاع الشمال عن تصاعد الاشتباكات مع الجيش السوداني في جنوب كردفان منذ وقعت دولتا السودان وجنوب السودان في سبتمبر/أيلول الماضي اتفاقا لإنشاء منطقة منزوعة السلاح بينهما.

وفي نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تحدث والي جنوب كردفان عن مقتل مائة من المتمردين أثناء صد الجيش هجوما على كادوغلي.

ووفقا للمتحدث باسم الجبهة الشعبية-قطاع الشمال، استخدم الجيش السوداني في المعركة الأخيرة الدبابات والطائرات الحربية والمروحيات لاستعادة قرية "دلدكو" التي تقع على مسافة 12 كلم شمال غربي كادوغلي من المتمردين الذين كانوا يهاجمون من جبل في المنطقة.

وأضاف المتحدث ذاته أن المتمردين أطلقوا عشر قذائف هاون على مواقع للجيش في كادوغلي أثناء تراجع قوات الحكومة السودانية إلى المدينة، مما تسبب في مقتل جنود حكوميين حسب قوله. بيد أن تقارير إعلامية سودانية أكدت مقتل عدد من المدنيين في القصف.

المصدر : الفرنسية