أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بجواره رئيس حزب الحرية والعدالة المصري سعد الكتاتني (الجزيرة نت)
زار وفد سياسي مصري قطاع غزة اليوم الاثنين لعدة ساعات للتضامن مع سكانه في اليوم السادس للهجوم العسكري الإسرائيلي، وذلك عشية زيارة وفد وزاري عربي وإسلامي يقوده الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
 
وطالب أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني القادة العرب وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بالتحرك لنجدة غزة من العدوان الإسرائيلي.

وقال بحر في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس مجلس الشعب المصري السابق ورئيس حزب الحرية والعدالة محمد سعد الكتاتني "نحن نريد لسلاح النفط أن يتحرك، لسلاح البترول أن يتحرك، لو أوقف النفط ليوم واحد ضد أميركا سوف تتغير الأمور".

وأضاف "نناشد قادة الأمة العربية والإسلامية بدعم المقاومة الفلسطينية مادياً وعسكرياً وسياسياً من أجل مساندة المقاومة".

وتعتبر التصريحات التي أدلى بها بحر الأولى من نوعها لقيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يستحث بها العرب علناً بمد المقاومة الفلسطينية بالسلاح ووقف تدفق النفط أسوة بالموقف الذي اتخذ إبان حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973.

من جانبه قال الكتاتني "جئنا إليكم في غزة لنؤكد أننا معكم في مقاومتكم وجهادكم، وأن الشعب المصري لن يترككم وحدكم".

واعتبر قصف مجلس الوزراء الفلسطيني في أعقاب زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل، رسالة إسرائيلية سياسية للقاهرة، وأضاف "نحن كمصريين نرفضها".

كنز إستراتيجي
وقال الكتاتني إن زيارته جاءت لتؤكد الدعم المصري لفلسطين وغزة ولبعث "رسالة للكيان الصهيوني بأن مصر لم تعد بعد الثورة كنزاً إستراتيجياً لكم، وإنما مصر كانت وستظل كنزاً إستراتيجياً لإخواننا في فلسطين وغزة ولكل مظلوم".

وكرر الكتاتني دعوة بحر، وناشد الملوك والوزراء العرب باتخاذ موقف "يرضى الله عنه ورسوله"، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني يستصرخ النخوة العربية والإسلامية قائلاً "أين أنتم لقد شاهدنا بأنفسنا وأعيننا اليوم ما زادنا إصرارا على أن نقول دائما إن خيار المقاومة هو خيارنا".

وتفقد الوفد، الذي ترأسه الكتاتني وضم 59 شخصية من مختلف القوى السياسية المصرية، مجمع الشفاء الطبي في غزة ومقر المجلس التشريعي ومقر حكومة حماس المقالة الذي دمرته الطائرات الإسرائيلية أمس الأول السبت.

وكان وفد شبابي مصري كبير دخل قطاع غزة لعدة ساعات عبر معبر رفح البري الليلة الماضية وزار مجمع الشفاء الطبي في جولة تضامنية مماثلة.

وجاءت هذه التطورات عشية زيارة وفد وزاري يقوده الأمين العام للجامعة العربية. ووفقا لمراسل الجزيرة بالقاهرة فإن الوفد لن يقتصر على الوزراء العرب فقط ولكن سيضم عددا من وزراء الدول الإسلامية من بينهم وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو.

وسيكون ضمن الوفد وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي، لتكون أول مرة منذ 2007 يزور فيها وزير بحكومة رام الله القطاع الذي تسيطر عليه حماس.

وكان وزراء الخارجية العرب قرروا في ضوء العدوان "إعادة تقييم الموقف العربي" من مبادرة السلام العربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات