قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من طلب التهدئة من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا ومصر وليس حركة حماس.

وأوضح مشعل في مؤتمر صحفي عقده اليوم في القاهرة للتعليق على تطورات الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة في يومها السادس إن نتنياهو "يريد أن يفاوضنا بالنار ليفرض شروطه ويسكتنا من موقع التهديد".

وأضاف "لسنا ضد التهدئة ولكن لابد من مطالب محددة واستمرار غزة تحت الحصار والتهدديد يمثل انحطاطا اخلاقيا". وأوضح أن "المشكلة لم تبدأ بصواريخ من غزة وإنما باغتيال جبان من إسرائيل للقائد أحمد الجعبري".

وتطرق رئيس المكتب السياسي لحماس إلى الحملة البرية الإسرائيلية المحتملة على القطاع فقال "لو فكرت إسرائيل بالزحف البري على غزة ستكتشف أنها ارتكبت حماقة". وأضاف "لا نخشى الحرب البرية وإذا قام بها العدو فسيجد منا الشجاعة والجاهزية".

وشدد مشعل على أن فصائل المقاومة في القطاع لا تملك "توازن القوة ولكننا خضنا الحرب بالإرادة". وقال أيضا "نتنياهو أراد أن يرمم قدرته في الردع (عبر الحرب على غزة) والقضاء على البنية التحتية للمقاومة ففشل".

وتطرق كذلك إلى الموقف الأميركي من الحرب على غزة قائلا "ما زلنا لا نفهم المعايير المزدوجة التي تمارسها واشنطن وحديثها عن دفاع إسرائيل عن نفسها".

المصدر : الجزيرة