النسور: ليس هناك رابح من الاحتجاجات التي تشهدها الأردن (الجزيرة)

أقر رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور اليوم السبت بأنه المسؤول عن قرار رفع أسعار المشتقات النفطية وليس الأجهزة الأمنية ولا القيادة، محذرا مما وصفه بجر البلاد إلى المجهول.

وقال النسور في مؤتمر صحفي في عمّان "خالفت رأي دائرة المخابرات العامة بتحرير أسعار المشتقات النفطية. أنا أقوى من المخابرات العامة. أنا المسؤول عن تقارير الأجهزة الأمنية".

وأضاف أن الأجهزة الأمنية قدمت له توصياتها لكنه هو المخول باتخاذ القرار، مشيراً إلى أن قرار تحرير أسعار المشتقات النفطية لا تتحمّله هذه الأجهزة ولا القيادة، وأنه اتخذه لأن البديل هو الأسوأ، حسب تعبيره.

وقال النسور للصحفيين "إن الأردنيين يخافون من تفاقم الأمور في بلدهم، وإنهم أذكى من أن يرموا بلدهم نحو المجهول"، معتبراً أنه لن يكون هناك من رابح جرّاء الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وأضاف "لم نتفاجأ بردة فعل الشارع تجاه القرار"، معتبراً أن التراجع عن القرار كان سيؤدي إلى نتائج أسوأ من المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات.

وعلى صعيد آخر، أوضح رئيس الوزراء الأردني أنه لا يوجد أي شرط خليجي لتقديم مساعدات إلى الأردن، وأنه لا توجد أية وعود سعودية جديدة لتقديم مساعدات أيضا، مضيفاً "لست مسؤولاً عن الحديث عن أسباب عدم وصول المساعدات السعودية".

وأشار النسور إلى أن بلاده لم تتسلم أية مبالغ من الدول الخليجية خلال العام الحالي، باستثناء وديعة كويتية موجودة بالبنك المركزي بقيمة 250 مليون دولار لتنفيذ مشاريع تنموية.

وكانت الاحتجاجات على قرار رفع أسعار المشتقات النفطية قد اندلعت الثلاثاء الماضي بمناطق مختلفة، حيث أصيب على أثرها 54 عنصراً أمنياً واعتقل 158 شخصاً.

وسبق للنسور أن صرح بأن رفع الدعم عن مشتقات النفط سيوفر على السلطات ملياري دولار على الأقل سنويا، وذلك لتفادي انهيار اقتصادي حتمي بسبب تضخم العجز في الموازنة والانخفاض الكبير في المساعدات الأجنبية.

المصدر : وكالات