صواريخ المقاومة تقترب من تل أبيب
آخر تحديث: 2012/11/15 الساعة 22:53 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/15 الساعة 22:53 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/2 هـ

صواريخ المقاومة تقترب من تل أبيب

سقط صاروخان أطلقا من قطاع غزة على إحدى ضواحي مدينة تل أبيب في إسرائيل، في حين أعلنت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنها تمكنت من إسقاط طائرة حربية إسرائيلية. كما صدقت إسرائيل على توسيع العملية العسكرية في القطاع.

وأعلنت كتائب القسام أنها أصابت بصاروخ أرض جو طائرة استطلاع إسرائيلية كانت تحلق في سماء قطاع غزة وأسقطتها، وذلك في إطار عملية "حجارة من سجيل" التي أطلقتها ردا على العدوان الذي شنه الاحتلال أمس على قطاع غزة واستشهد فيه 15 فلسطينيا حتى الآن.

وقال مراسل الجزيرة إن انفجارا وقع بضواحي تل أبيب جراء سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة، وفي وقت سابق قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخا سقط على ضاحية رشون لتسيون جنوب تل أبيب.

من جهتها صرحت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي بأن صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط على بعد نحو 12 كيلومترا جنوبي تل أبيب وعلى بعد نحو خمسين كيلومترا شمالي القطاع.

الجهاد تتبنى
وتبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قصف تل أبيب بصاروخ "فجر 5"، وأضافت في بيان أنها وسعت نطاق المعركة لتصل إلى تل أبيب وأن "القادم أعظم".

ولم ترد أي معلومات عما إذا كان هذان الصاروخان قد خلفا ضحايا، وهذه أول مرة تسقط فيها صواريخ تنطلق من غزة على إحدى ضواحي تل أبيب.

ودوت صفارات الإنذار في المدينة التي تعد المركز التجاري لإسرائيل في ساعات الذروة المسائية، مما دفع ركاب الحافلات إلى النزول منها والبحث عن الملاجئ.

وفي وقت سابق اليوم أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح جراء سقوط قذيفة هاون في النقب الغربي، كما أكدت الشرطة الإسرائيلية قبل ذلك أن ثلاثة أشخاص قتلوا في بلدة كريات ملاخي بجنوب إسرائيل جراء قصف صاروخي من قطاع غزة.

وقد ارتفع إلى 15 عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الذي بدأه بعد عصر أمس الأربعاء جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة واستشهد فيه أحمد الجعبري، نائب القائد العام للجهاز العسكري لحماس، كما قتل ثلاثة إسرائيليين بصواريخ أطلقتها اليوم كتائب القسام على بلدة كريات ملاخي شمال أسدود.

وردت فصائل المقاومة الفلسطينية على القصف الإسرائيلي بإطلاق أكثر من مائتي صاروخ، قالت إسرائيل إنها نجحت حتى الآن في اعتراض نحو ثمانين منها.

وبدورها قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الفصائل الفلسطينية أطلقت نحو 250 صاروخا باتجاه إسرائيل.

الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة مستمرة منذ أمس (الفرنسية)
غارات وحشود عسكرية
وتجدد القصف الإسرائيلي على غزة مساء اليوم، حيث أفاد مراسل الجزيرة بأن طيران الاحتلال شن سلسلة غارات على وسط مدينة غزة، وقال إن أطرافا عدة تتدخل بطلب من إسرائيل لإعادة الهدوء مجددا إلى القطاع.

وأعلنت مصادر فلسطينية أن فصائل المقاومة ترفض أي تهدئة دون تقديم إسرائيل ضمانات أكيدة باحترامها لتعهداتها بوقف الاغتيالات وغيرها من الاعتداءات على الشعب الفلسطيني.

في السياق ذكرت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صدق على توسيع العملية العسكرية على غزة اعتبارا من الليلة.

وبدورها ذكرت وكالة رويترز أن الجنود الإسرائيليين واصلوا اليوم الخميس انتشارهم قرب الحدود مع قطاع غزة، وأضافت أن عشرات الدبابات الإسرائيلية والعربات المصفحة والجنود تستعد لشن هجوم بري محتمل على القطاع الساحلي.

وقال يواف موردخاي المتحدث باسم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن الوزير وافق على استدعاء ثلاثين ألفا من جنود الاحتياط.

وصرح موردخاي للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي قائلا "نحن نتجه نحو توسيع الحملة العسكرية" على قطاع غزة، وأضاف أن "كل الخيارات موضوعة على الطاولة".

غرفة عمليات مشتركة
وفي حين شيعت غزة اليوم الجعبري، عقدت فصائل المقاومة العاملة في القطاع اجتماعا طارئا خصصته لمناقشة التصعيد الإسرائيلي، الذي عدته إعلان حرب قالت إنها ستواجهه "بصف موحد".

وأعلنت الفصائل في بيان وقعته باسم "القوى الوطنية والإسلامية في غزة" أنها شكلت "غرفة عمليات مشتركة لتنسيق العمل سياسيا وميدانيا وعلى جميع المستويات".

كما أعلنت وقوفها والشعب الفلسطيني "صفا واحدا وراء المقاومة الباسلة في التصدي للعدوان الإسرائيلي"، ودعت إلى "وحدة وتعبئة جميع الطاقات الفلسطينية للصمود في مواجهته".

وطالب البيان الدول العربية والإسلامية بـ"اتخاذ مواقف جادة وعملية للضغط على المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي الوحشي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات