مترو أنفاق القاهرة يقل أكثر من أربعة ملايين شخص يوميا (الأوروبية -أرشيف )
أنهى العاملون بمترو الأنفاق بالعاصمة المصرية القاهرة إضرابا عن العمل بدؤوه أمس الثلاثاء وأدى إلى إصابة حركة المرور في القاهرة الكبرى بالشلل.
 
وعاد العاملون المضربون إلى العمل بصورة تدريجية اليوم الأربعاء، بعد تلبية مطلبهم بإقالة رئيس شركة مترو أنفاق القاهرة الكبرى علي حسين استجابة للاحتجاجات، حيث قرر وزير النقل ندبه للعمل مستشارا بديوان الوزارة.
 
وكان العاملون بمترو الأنفاق قد دخلوا أمس في اعتصام مفتوح إلى حين الاستجابة لمطالبهم التي تضمنت استقالة علي حسين وتحسين أوضاعهم المالية، وبدؤوا إضرابا عن العمل وقاموا بإيقاف حركة القطارات اليوم.

وأدى الإضراب إلى إصابة حركة المرور في القاهرة الكبرى بشلل شبه تام بعدما بدأ في الخطوط الثلاثة التي تنقل يوميا أكثر من أربعة ملايين شخص بين محافظات القاهرة والجيرة والقليوبية.

يذكر أن حالات الإضرابات العمالية والفئوية تزايدت في مصر في الآونة الأخيرة، ولم تقتصر على فئة بعينها، وامتدت لتشمل أغلب القطاعات الإنتاجية والخدمية، في القطاع الحكومي والقطاع الخاص.

وشهدت مصر إضرابا لعمال المصانع، وآخر لموظفي الحكومة، وإضرابات أخرى للمدرسين والأطباء والأطباء البيطريين، وموظفي الضيافة بمطار القاهرة، وغيرهم، وتركزت المطالب على رفع الرواتب وتحسين ظروف المعيشة.

وتتعدد مطالب المضربين بين الحصول على حقوق مادية ووظيفية، والمطالبة بإقالة "فاسدين" -من وجهة نظر المضربين- لا يزالون يديرون المؤسسات الحكومية، لكن ثمة تحذيرات من تكلفتها الاقتصادية، سواء تلك المتمثلة في تعطيل العمل الإنتاجي أو الخدمي، أو شل حركة المرور أو تكبيد الموازنة العامة أعباء إضافية، كما حدث مع المدرسين والأطباء.

المصدر : الجزيرة + وكالات