الشرطة العراقية تعاين بقايا إحدى السيارات المفخخة في كركوك (الفرنسية)
قتل 15 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من ثمانين آخرين بجروح اليوم الأربعاء في سلسلة هجمات بينها انفجار خمس سيارات مفخخة في مناطق متفرقة من العراق.

وفي الهجوم الذي أوقع أكبر عدد من القتلى انفجرت أربع سيارات ملغومة بشكل متزامن في مدنية كركوك على بعد 250 كيلومترا شمال العاصمة بغداد.

وقال مصدر في شرطة كركوك إن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب 39 آخرون بجروح في سلسلة انفجارات.

وأوضح أن انفجار سيارة مفخخة أعقبته عبوة ناسفة عند مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني حوالي الثامنة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي في حي الفيلق بشمال المدينة، أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وجرح 27 آخرين.

وأضاف "قتل أربعة أشخاص وجرح خمسة آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للجيش العراقي في قضاء الحويجة إلى الغرب من كركوك".

 أسرة عراقية بكركوك أمام الحطام الناتج عن أحد التفجيرات (الفرنسية)

وفي هجوم آخر، قال المصدر إن سبعة من عمال التنظيف أصيبوا بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة في جنوب مدينة كركوك.

وأكد مدير الصحة في محافظة كركوك صديق عمر رسول تلقي خمسة قتلى و34 جريحا في مستشفى كركوك، كما أكد مصدر في مستشفى الحويجة تلقي أربعة قتلى وخمسة جرحى.

وفي الحلة الواقعة على بعد 100 كلم جنوب بغداد قالت الشرطة إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب حوالي 35 آخرين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان بجروح في انفجار سيارة مفخخة، مضيفا أن "الانفجار وقع حوالي الثامنة والربع عند سوق شعبي في ناحية المدحتية (30 كلم جنوب الحلة)".

وأكدت مصادر طبية في مستشفى الحلة ومستشفى الهاشمية القريب من المتحدتية، تلقي جثث خمسة أشخاص ومعالجة 35 آخرين أصيبوا في الانفجار.

وفي بغداد، قال مصدر في وزارة الداخلية إن شخصا قتل وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة استهدف موكب اللواء قاسم نوري، المسؤول عن حماية المنشآت في أمانة بغداد.

وأوضح المصدر أن الانفجار وقع حوالي السابعة والنصف صباحا عند ساحة الفردوس في وسط بغداد. وأكد مصدر طبي في مستشفى ابن النفيس تلقي جثة شخص ومعالجة ستة أصيبوا في الانفجار.

وترفع تفجيرات اليوم إلى 62 عدد القتلى الذين سقطوا جراء أعمال عنف خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية عراقية.

ورغم انخفاض معدلات العنف في عموم العراق مقارنة بالموجة التي اجتاحت البلاد بين عامي 2006 و2008، فإن أحداث العنف ما زالت مشهدا يوميا في جميع مناطق البلاد.

المصدر : وكالات