الاحتلال الإسرائيلي يستهدف شخصيات قيادية في قطاع غزة بعد استشهاد أحمد الجعبري (الجزيرة)
اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي أحمد الجعبري قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال واحدة من سلسلة غارات جوية شنها الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة في إطار عدوان واسع يستهدف وجوها قيادية في القطاع.

وقد استشهد الجعبري (52 عاما) بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة كان يستقلها بالقرب من مجمع الخدمة العامة بمدينة غزة، وأسفرت تلك الغارة أيضا عن استشهاد سائق الجعبري.

وقال مراسل الجزيرة في قطاع غزة وائل الدحدوح إن طيران الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات جوية أخرى على مناطق متفرقة من قطاع غزة بعد الغارة التي أسفرت عن استشهاد أحمد الجعبري.

وأضاف المراسل أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ حملة واسعة بعنوان: "عامود الغيمة" لاغتيال قيادات من مختلف فصائل المقامة الفلسطينية في قطاع غزة.

وقد أكد الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف الجعبري وأضاف أن إسرائيل قررت البدء في عملية واسعة ضد مراكز المقاومة في قطاع غزة.

وتوقع مراسل الجزيرة أن تكون هناك تداعيات واسعة وخطيرة لذلك التطور اللافت في خضم موجة العنف والاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الأيام الخمسة الماضية.

إدانات
وفي أول رد فلسطيني على اغتيال الجعبري، أدان القيادي في حركة حماس مشير المصري هذه الجريمة وقال إنهم يحملون إسرائيل مسؤولية هذا التصعيد.

من جهته قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن جريمة اغتيال أحمد الجعبري لن تكسر إرادة المقاومة الفلسطينية.

كما أدان رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اغتيال الجعبري الذي تعرض للاعتقال في مطلع الثمانينيات وكان في وقتها ناشطا في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وبعد أن قضى حوالي 13 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي عانق الجعبري الحرية في عام 1995 وعاد إلى المقاومة وانضم إلى صفوف حركة حماس.

المصدر : الجزيرة