بدء الأشغال لفتح قبر عرفات
آخر تحديث: 2012/11/13 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/13 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/29 هـ

بدء الأشغال لفتح قبر عرفات

مصدر: القبر لن يفتح إلا بوجود المحققين الفرنسيين والخبراء السويسريين والروس (الأوروبية)

أعلن مسؤول فلسطيني ومصادر مقربة من عائلة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بدء الأشغال اليوم تمهيدا لفتح قبر عرفات يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لأخذ عينات من جثمانه لفحصها.

وقال مصدر مقرب من عائلة الرئيس عرفات لوكالة الصحافة الفرنسية إنه بُدئ بإزالة طبقة الإسمنت والحجارة التي تحيط بقبر عرفات، وسيستمر العمل نحو 15 يوما.

وأشار إلى "مراحل عدة" لفتح القبر، وأنه لن يتم فتحه إلا بوجود المحققين الفرنسيين والخبراء السويسريين والخبراء الروس الذين سيشاركون في التحقيق حول أسباب وفاته.

وحجب قبر عرفات الموجود في مقر المقاطعة بمدينة رام الله في الضفة الغربية الاثنين عن طريق تغطيته بشوادر.

وكان مسؤولون فلسطينيون قد أعلنوا في وقت سابق أنه من المقرر بدء أخذ العينات في آخر الشهر الجاري بعد وصول الوفود الفرنسية والسويسرية يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وتابع المصدر أنه نظرا لمكانة عرفات وحرمة الجسد لن يسمح نهائيا للصحافة بتصويره أثناء أخذ العينة وتحت أي ظرف.

وأغلقت السلطة الفلسطينية أمس المنطقة المحيطة بضريح عرفات استعدادا لفتحه، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية توفيق الطيراوي أن الإغلاق تمهيد للإجراءات الفنية اللازمة المتعلقة بسير التحقيق في ظروف مقتله.

وشوهد عدد من العمال وهم يضعون ستائر بلاستيكية زرقاء سميكة في محيط الضريح، بينما بدأت قوات الأمن إغلاق الطريق المحاذي للضريح الموجود في ساحة مقر الرئاسة الفلسطينية بسواتر حديدية.

لم يُكشف السبب الحقيقي لوفاة عرفات رغم قناعة البعض بأن إسرائيل سممته (الفرنسية)

وفاة غامضة
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد خلال خطاب في الذكرى السنوية الثامنة لرحيل عرفات، إن السلطة لم تأل جهدا منذ "رحيل الأخ أبو عمار (عرفات) المفاجئ والغامض" قبل ثماني سنوات للبحث والتنقيب والتدقيق لمعرفة الحقيقة.

وأضاف أن السلطة شكلت لجانا لم يتوقف عملها طيلة هذه السنوات، وتتعاطى بجدية ومسؤولية مع أي جديد يظهر في هذه القضية الحساسة والهامة، مؤكدا التنسيق مع محققين فرنسيين وخبراء سويسريين وأيضا من الحكومة الروسية لفتح الضريح.

ولم تقدم أبدا أي معلومات طبية واضحة عن أسباب وفاة عرفات الذي فارق الحياة يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 في مستشفى بيرسي العسكري الفرنسي قرب باريس، وذلك بعد تدهور حاد وسريع في حالته الصحية استدعى نقله إلى فرنسا للعلاج.

وهناك قناعة شديدة لدى المسؤولين الفلسطينيين وأقارب عرفات بأن إسرائيل قتلته بالسم.

وطرحت فرضية وفاته بالسم من جديد بعدما بثت قناة الجزيرة يوم 3 يوليو/تموز الماضي شريطا وثائقيا يفيد بأن مركزا متخصصا في لوزان أجرى تحليلا لعينات بيولوجية أخذت من بعض الأغراض الشخصية لعرفات تسلمتها أرملته من المستشفى العسكري في بيرسي، أظهر وجود "كمية غير طبيعية من مادة البولونيوم المشعة".

المصدر : وكالات

التعليقات