المستوطنون اليهود في إيتمار نفذوا اعتداءات متكررة على القرى الفلسطينية المجاورة (الأوروبية-أرشيف)

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية النقاب عن مصادقة وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قبل نحو خمسة أشهر على خطة بناء جديدة لتوسيع مستوطنة إيتمار قرب نابلس بالضفة الغربية ليضاعف حجمها خمسة أضعاف ويضيف إليها 538 وحدة.

ووفقا لوثائق قالت الصحيفة إنها حصلت عليها, فقد صادق باراك على الخطة رغم أنه لم يجر حتى الآن إقرار مخطط هيكلي للمستوطنة التي تأسست عام 1984 على ما يسمى بـ"أراضي دولة" قرب نابلس، حيث تم البناء فيها من دون ترخيص.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في 24 سبتمبر/أيلول الماضي عقدت في مكتب باراك جلسة للبحث في الخطة الجديدة, التي واجهت تحفظا بسبب النص على ضرورة طلب إذن آخر من وزارة الدفاع قبل البدء في البناء.

وحسب الخطة, ستبنى الوحدات الاستيطانية داخل جدار إيتمار، الذي يضم آلاف الدونمات غير المأهولة في داخله "بحيث لا يدور الحديث عن توسيع الأراضي التي تحتلها المستوطنة".

ولا تتناول الخطة سلسلة البؤر الاستيطانية التي بنيت بجوار إيتمار والتي تسمى سلسلة "جدعونيم".

من جهة ثانية, ينتظر أن يناقش مجلس التخطيط الأعلى في إدارة المدنية هذا الأسبوع الخطة لإقرارها.

وكان باراك اعتبر مؤخرا في مقابلة مع "إسرائيل اليوم" أن على إسرائيل أن تدخل إلى الكتل الاستيطانية, قائلا "ستكون بلدات منعزلة، لن يكون مفر من إعادتها إلى الديار أو السماح لها بمحاولة العيش في السلطة الفلسطينية".

كان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد اعتمد مؤخرا تقريرا يعتبر الضفة الغربية أرضا غير محتلة ويضفي شرعية قانونية على البؤر الاستيطانية العشوائية، وذلك تزامنا مع إصدار تل أبيب خطة مفصلة لبناء ثمانمائة وحدة استيطانية على أرض ضمتها بالضفة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية