سوريون نزحوا من رأس العين بعد قصف قوات النظام المدينة (الفرنسية)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 61 شخصاً قتلوا الأحد معظمهم في دير الزور ودمشق وريفها، في حين استمرت الاشتباكات في دير الزور والحسكة بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي. 

وقد تعرضت مدينة البوكمال في محافظة دير الزور لقصف جوي راح ضحيته عشرات بين قتيل وجريح, وذلك بعد أن فقد النظام كافة المداخل الحدودية مع العراق. كما شنت طائرات النظام غارات جوية على أحياء مدينة دير الزور.

وقد استمر قصف قوات النظام على حيي جوبر والقدم في دمشق وحرستا ودوما في ريف دمشق، وكذلك في أحياء في درعا وحمص.

وتشهد مدينة دوما قصفا عنيفا بالطائرات منذ أسابيع أدى إلى دمار واسع شمِل معظم مساجدها، كما انهارت مئات من المباني والمنازل، بينما نزح أكثر من أربعمائة ألف من سكانها.

وقد استمرت الاشتباكات في دير الزور والحسكة بين الجيشين الحر والنظامي. وأفاد ناشطون بأن الجيش الحر أحبط محاولة لقوات النظام لاقتحام معرة النعمان.

وفي دير الزور بث ناشطون صورا تظهر تصاعد سحب دخان من أنبوب لنقل النفط بعد تعرضه لقصف جوي. ويقول ناشطون إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون في قصف من طائرات النظام على حيي الجبيلة والموظفين.

قصف ونزوح
في هذه الأثناء قصفت قوات النظام بالمروحيات والمدفعية الثقيلة مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا، مما تسبب في نزوح آلاف اللاجئين.

وأظهرت صور التقطت من الجانب التركي للحدود قصفا عنيفا تعرضت له المدينة وسحبا من الدخان الأسود.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن مركز إكثار البذور في قرية تل حلف قد احترق بالكامل نتيجة القصف.

كما قصفت قوات النظام المعبر الحدودي في محافظة الحسكة بشمالي شرقي البلاد المنتجة للنفط التي تضم نسبة كبيرة من الأقلية الكردية في سوريا والواقعة على بعد 600 كيلومتر من دمشق.

جندي تركي أثناء دورية على الحدود التركية السورية (الفرنسية)

وقال رشاد (35 عاما) وهو كردي عبر الحدود إلى تركيا مع أسرته لرويترز "القتال لم يتوقف، انتظرنا حتى يتوقف القتال، ولذلك لم نعبر، لكننا قررنا أن نأتي لأننا جميعا نتضور جوعا، الجميع جائعون هناك ولا يوجد خبز ولا طعام".

ويأتي هذا التصعيد في محافظة الحسكة عقب إعلان الجيش الحر سيطرته على مدينة رأس العين والمنطقة الحدودية فيها مع تركيا.

غارات وتوحيد
وفي البوكمال بدير الزور أيضا قال ناشطون إن طائرات النظام أغارت منذ صباح الاحد على المدينة. وأضاف الناشطون أن الغارات استهدفت السوق التجاري في المدينة وحي طويبة.

وقد أدى القصف إلى تهدم عدد من المنازل ودمار واسع في المحال التجارية. كما قصفت مدفعية النظام أحياء الجبيلة والشيخ ياسين والحميدية في دير الزور.

من جهة ثانية أعلن عدد من الألوية والكتائب المسلحة العاملة في معظم المحافظات السورية عن توحدهم في جبهة أطلقوا عليها جبهة الأصالة والتنمية.

وقال المشاركون في الجبهة في مؤتمر صحفي عقدوه بمدينة أنطاكيا التركية، إنهم يتبعون المنهج الوسطي دون تطرف أو تفريط.

وأوضحوا أن الجبهة تتكون من تجمع عسكري وآخر مدني، "وتهدف إلى تحرير سوريا وشعبها من النظام الدكتاتوري والقيام بأعمال إغاثية وخيرية".

المصدر : الجزيرة + وكالات