قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 88  شخصا قتلوا السبت في سوريا معظمهم في دمشق وريفها وحمص، كما هز انفجاران بسيارتين مفخختين مدينة درعا، في حين تتواصل الاشتباكات العنيفة بمحافظة الحسكة ومناطق أخرى مع تواصل القصف في وقت متأخر من الليل.

وقال الجيش السوري الحر إنه استهدف بسيارتين تحملان عبوات ناسفة حاجزي البانوراما ونادي الضباط العسكريين في مدينة درعا المحطة، وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 20 عنصرا من القوات النظامية لقوا مصرعهم في الهجوم.

في المقابل، تحدث الإعلام الرسمي السوري عن "انفجارين إرهابيين" بسيارتين مفخختين في درعا، وقال إن هناك أنباء عن سقوط ضحايا وأضرار مادية كبيرة، كما أشار إلى انفجار رابع بدمشق أصيب فيه ثلاثة أشخاص بجروح، وأضاف أن الجيش النظامي دمر مركبا "يحمل إرهابيين بحوزتهم أسلحة وذخيرة" في نهر الفرات (شرق).

المنازل تتحول إلى أنقاض في ريف إدلب (الفرنسية)

قصف واقتحام
ورصد ناشطون عشرات المواقع التي تعرضت للقصف والمداهمات أمس السبت وحتى صباح الأحد، فنقلوا عن تسجيل مسرب من جنود النظام صورا لهدم المباني في يلدا بريف دمشق وهجوم لقوات الجيش والشبيحة على داريا لاعتقال الناس عشوائيا ونهب المحلات وإحراق البيوت.

وسمع دوي انفجارات بأحياء الميدان والزاهرة والطلياني في دمشق، كما اقتحم جيش النظام حي كفر سوسة وشن حملة حرق وهدم للمنازل واعتقالات، وتجدد القصف على أحياء الحجر الأسود والعسالي والقدم ومخيم اليرموك.

وتواصل القصف المدفعي على مدن وبلدات عقربا ومديرا وحرستا ويبرود وببيلا وبيت سحم ويلدا ومعضمية الشام وزملكا بريف دمشق.

وفي حلب، تجدد القصف على أحياء مساكن هنانو والصاخور والفردوس والليرمون، وعلى بلدتي المنصورة وتل حديا ومدينة عندان ومنطقة جبال الحصن.

كما تجدد القصف المدفعي على حي دير بعلبة وأحياء حمص القديمة، وكذلك على مدينتي الرستن والقصير، ووثق الناشطون قصفا في مدن وبلدات درعا مثل إنخل وطفس وبصرى الشام.

وقالت شبكة شام الإعلامية إن القصف تواصل على بلدات ريف دير الزور الغربي، وبلدة أصفر نجار ومدينة رأس العين بالحسكة، وقرى دبسي عنفان والكرين والمشيرفة والأحراش والطبقة في الرقة، وجبل التركمان وناحية ربيعة في اللاذقية، ومدن وبلدات معرة مصرين وسرمين وأورم الجوز وسلة الزهور والهبيط في إدلب.

الثوار يواصلون مهاجمة مواقع الجيش النظامي (الفرنسية)

قتال متواصل
وفي الوقت نفسه، تتواصل الاشتباكات في أنحاء البلاد بين قوات المعارضة والنظام، فبعد عمليات قصف القصر الجمهوري والمطارات العسكرية بدمشق، كثف الجيش الحر عملياته بقصف المعسكرات وأماكن تواجد الجيش النظامي بأحياء التضامن ومخيم اليرموك.

وفي منطقة الحسكة المحاذية لتركيا تدور اشتباكات عنيفة قرب مدينة رأس العينز بعد أن سيطر الثوار على منطقة "أصفر النجار", ولا تزال المعارك تجري قرب بلدة رأس العين التي سيطر عليها الثوار قبل يومين.

وقال المرصد السوري إن عناصر من وحدات حماية الشعب الكردي التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي سيطرت على مدينتي الدرباسية وتل تمر بعد ضغوط ومفاوضات انتهت بخروج قوات النظام منهما.

كما يتواصل القتال في البوكمال بدير الزور حيث يحاول الجيش الحر السيطرة على فرع الأمن العسكري الذي يقول الثوار إن المدنيين يقصفون منه.

ومع استمرار الاشتباكات في مدينة الميادين، تدور الاشتباكات أيضا بحي الحويقة في مدينة دير الزور مع تواصل قصف النظام على أحياء عدة، وكذلك الحال في بلدة دبسي عنفان بالرقة، وقرب ملعب البانوراما ونادي الضباط في درعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات