سقط عشرات القتلى اليوم السبت في سوريا، وهز انفجاران بسيارتين مفخختين مدينة درعا، في حين سيطر مسلحون من المعارضة على مدينتين بمحافظة الحسكة.

وفي حين ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن 31 سوريا قتلوا اليوم، قال الجيش السوري الحر إنه استهدف بسيارتين تحملان عبوات ناسفة حاجزي البانوراما ونادي الضباط العسكريين في مدينة درعا المحطة، وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 20 عنصرا من القوات النظامية لقوا مصرعهم في الهجوم.

وتحدث التلفزيون السوري عن "انفجارين إرهابيين" بسيارتين مفخختين في درعا، وقال في خبر عاجل إن هناك أنباء عن سقوط ضحايا وأضرار مادية كبيرة، من دون أن يقدم تفاصيل.

وفي درعا أيضاً قصفت قوات النظام بلدة تل شهاب، كما قصفت مناطق في ريف الرقة، وقالت الهيئة العامة للثورة إن الجيش النظامي قصف بالمدفعية مدينة الرستن وأحياء عدة في حمص.

وفي محافظة الحسكة، قال المرصد السوري إن عناصر من وحدات حماية الشعب الكردي التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي سيطرت على مدينتي الدرباسية وتل تمر بعد ضغوط ومفاوضات انتهت بخروج قوات النظام منهما، وذلك بعد ساعات من سيطرة مسلحي المعارضة على مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا. وقال الجيش الحر إنه سيطر على منطقة "أصفر النجار" في الحسكة.

آثار الدمار الذي لحق ببلدة سراقب بإدلب من هجمات سابقة (الفرنسية)

حدود تركيا
وذكر نشطاء أن القوات الحكومية السورية والمقاتلين المعارضين اشتبكوا في قتال عنيف اليوم السبت قرب الحدود التركية، وهو ما أدى إلى فرار مزيد من المدنيين إلى تركيا.

ووردت أنباء عن قصف عنيف وغارات جوية على بلدة معرة النعمان المضطربة ومناطق أخرى يسيطر عليها المعارضون في محافظة إدلب شمال البلاد.

وذكر الناشط عمار الإدلبي الذي يقيم في إدلب لوكالة الأنباء الألمانية أن عدد المنشقين عن الجيش السوري الذين توجهوا إلى تركيا وصلوا إلى مائة في الساعات الـ24 الماضية.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن 26 ضابطا عسكريا سوريا من بينهم لواءان على الأقل دخلوا تركيا أمس الجمعة.

وشهدت العاصمة دمشق قصف قوات النظام لحيي العسالي والحجر الأسود، وتحدث ناشطون عن اشتباكات بين الجيش الحر والنظامي في مخيم اليرموك، في حين شنت القوات النظامية حملة اعتقالات في حي الشاغور.

وقد بث ناشطون سوريون صورا قالوا إنها لقوات النظام وهي تفجر مباني سكنية في حي التضامن بالعاصمة دمشق.

وفي ريف دمشق قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ثلاثة قتلى سقطوا في اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي قرب مدينة النبك، وأكد ناشطون مصرع شخصين إثر قصف على مدينة كفربطنا، وإعدام خمسة آخرين من قبل القوات النظامية عند اقتحامها داريا التي شهدت وصول تعزيزات عسكرية للقوات النظامية.

في محافظة القنيطرة بغرب البلاد، تعرضت بلدات وقرى في المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود مع هضبة الجولان المحتل من إسرائيل صباح اليوم لقصف مصدره القوات النظامية، بحسب المرصد الذي ذكر أن مسلحين من المعارضة هاجموا حاجزا لقوى الأمن في قرية الحرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات