الجيش الحر يواصل إستراتيجية محاصرة الثكنات والحواجز العسكرية لقوات النظام (الفرنسية)

أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن خمسة عشر شخصا قتلوا اليوم بنيران الجيش النظامي معظمهم في ريف إدلب وحماة. وبالتزامن مع تصعيد حدة الاشتباكات في حلب وإدلب، تواصل قوات النظام قصفها أحياء في دمشق ومناطق أخرى بالبلاد.

وقال ناشطون إن الجيش النظامي قصف بالمروحيات حيي العسالي والحجر الأسود بالعاصمة، كما قصف بالمدفعية والطائرات بلدات البويضة وغزال وبيت سحم ودير العصافير ودوما والشيفونية وزملكا وعربين وكفر بطنا ومناطق عدة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى.

وبث ناشطون صورا للقصف على الرستن والحولة ودير بعلبة في حمص، كما أكدوا وقوع انفجار في حي الفراية بحماة، في حين تواصل القصف المدفعي على المزارع الواقعة شمال طيبة الإمام بريف حماة وسط إطلاق نار كثيف.

أما محافظة دير الزور فشهدت قصفا من طائرات الميغ والمروحيات على مدينتي البوكمال والميادين وحيي الجبيلة والحويقة، كما اقتحم جيش النظام بلدة شيرقاق بريف اللاذقية، وقصف بالدبابات والمروحيات قرية المارونيات ومنطقة مصيف سلمى وقرى بجبلي الأكراد والتركمان، كما شن حملة لإحراق المنازل بقرية المشيرفة، وفقا لشبكة شام الإعلامية.

وبثت الشبكة صورا لتجدد القصف على بلدتي داعل وأم المياذن في درعا، وقالت إن جيش النظام اقتحم بلدات الملزومة والوراد، وشن حملة دهم وحرق للمنازل.

وأضافت أن القصف تواصل على مدن وبلدات كفرنبل والنيرب والتح وحاس ومعرة النعمان ومحمبل ومعرشمشة ودير سنبل في ريف إدلب.

الجيش الحر يحافظ على تقدمه بعد 105 أيام من بدء معركة حلب (الفرنسية)

تصعيد الاشتباك
من جهة أخرى، تزداد حدة الاشتباكات على جبهتي إدلب وحلب شمالي البلاد، إذ تجدد القتال في منطقة جمعية الزهراء قرب مبنى المخابرات الجوية بين الجيش الحر وجيش النظام في حلب.

كما اندلعت اشتباكات عنيفة في بلدات خان العسل وكفرناها وسط قصف عنيف من الدبابات والطيران الحربي على المنطقة، بالتزامن مع معارك وقصف مدفعي مماثل على مدينة الأتارب.

وفي حديث للجزيرة، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد صفوت الزيات إن الثوار يتقدمون مع دخولهم اليوم الخامس بعد المائة في معركة حلب، فمع اتجاههم إلى دوار الليرمون الذي سيفتح لهم الطريق إلى إعزاز المحاذية لحدود تركيا فإننا أمام انقلاب كبير في موازين القوى.

وأضاف أن الجيش الحر يقود اليوم معارك ضارية حول الفوج السادس وحول معسكر وادي الضيف وحول حاجز المعصرة في محمبل بريف إدلب، مؤكدا على استمرار إستراتيجية محاصرة الحواجز والثكنات التابعة لقوات النظام لإنهاكها واستنزافها.

وفي المقابل، يزيد النظام من استخدامه للقنابل العنقودية التي تسقطها طائراته الحربية حول مواقع الاشتباك، ورأى العميد الزيات أن هذه السياسة لا تهدف إلى القتل فقط بل لإنشاء مواقع مزروعة بالألغام تمنع انتشار الثوار.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش الحر قتل 28 جنديا من قوات النظام في هجوم على ثلاثة حواجز على طريق حلب سراقب.

وفي دمشق، التي تشهد تصعيدا وقصفا متواصلا في بعض الأحياء، واصل الجيش الحر تصديه لهجمات قوات النظام بمنطقة السيدة زينب التي شهدت أمس انفجارا أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، حسب ناشطين سوريين.

المصدر : الجزيرة + وكالات