صافي الصافي: لم تكن لدينا مشكلة طائفية لكن النظام هو الذي افتعلها (الجزيرة)

نفى قائد لواء الطليعة التابع للجيش السوري الحر صافي الصافي ما أشيع عن مقتله اليوم في ريف حماة، حيث أعلن عبر قناة الجزيرة مباشر عن نجاح مجموعته في السيطرة على حاجز حصرايا، متوعدا النظام السوري بالمزيد من العمليات في منطقة سهل الغاب بريف حماة.

وكانت قناة الإخبارية السورية -شبه الرسمية- أعلنت مساء اليوم مقتل الصافي، لكن مراسل الجزيرة مباشر أجرى معه لقاء مباشرا على الهواء ليؤكد من معقله بإحدى مناطق ريف حماة أنه ما زال على قيد الحياة، قائلا إن القرى الموالية للنظام في المنطقة قد احتفلت اليوم بنبأ مقتله.

وأوضح الصافي أن عناصر لواء الطليعة نجحوا اليوم في السيطرة على حاجز حصرايا التابع للجيش النظامي، وتمكنوا من قتل قائده الملقب بـ"أبو جعفر" وعدد من الشبيحة الذين كان يتولى مهمة تسليحهم وزجهم في القتال الطائفي بالمنطقة.

وأضاف أن الجيش الحر استولى على الكثير من الذخائر عقب السيطرة على الحاجز، كما حصل على مضاد للطيران وعدد كبير من رشاشات كلاشنكوف، فضلا عن مصادرة قطع أثرية سرقها بعض الشبيحة من متحف قلعة المضيق في حماة.

وتوعد الصافي جيش النظام بالمزيد من العمليات في المنطقة التي كانت تعد أكثر هدوءا بالمقارنة مع جبهات القتال العنيف في حلب وإدلب وحمص، موضحا أن ريف حماة يضم وحده 350 حاجزا عسكريا لجيش النظام.

وأشار الصافي -الذي أعلن انشقاقه قبل سنة ونصف السنة- إلى أن نظام الأسد عمد إلى تجنيد الشباب في القرى العلوية بمنطقة الغاب، ومنها عين الكروم ونهر البارد وسلحب والربيعة، بهدف تسليحهم ودفعهم للهجوم على القرى السنية.

وقال "نحن متعايشون مع جيراننا العلويين، لكنهم حوّلوا الأزمة إلى صراع طائفي، وهذا أمر لا نريده"، وكرر خلال اللقاء مطالبة العلويين بالتخلي عن النظام والانخراط في الثورة، كما طالب المسيحيين في قرية الصقيلبية بمنع الشبيحة من التسلل إليها لخطف الشباب السنة بهدف إثارة المزيد من النعرات الطائفية.

وفي سياق متصل، قال الصافي إن الجيش النظامي خزّن الكثير من سلاحه لدى الشبيحة العلويين بمنطقة الغاب، وأضاف أن منازل قادة الشبيحة في قرية الحرة وحدها تضم 350 رشاشا.

وذكر أن الطائرات المقاتلة تنطلق من مطارات عسكرية في مدينة حماة وقريتي عين الكروم وجورين لتقصف القرى المحيطة بها.

المصدر : الجزيرة