الغارة الإسرائيلية على رفح أمس الأحد خلفت عشرة مصابين بينهم خمسة أطفال (الأوروبية)

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها قامت مع سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي بقصف جنوبي إسرائيل بعدد من الصواريخ، موضحة في بيان صحفي أن ذلك جاء ردا على "جرائم العدو المتواصلة".

وأوضح بيان للكتائب والسرايا أن القصف شمل مواقع الاحتلال العسكرية في كرم أبو سالم، وكيسوفيم، وإسناد صوفا وموقع العين الثالثة بعدد من القذائف الصاروخية، مشيرا إلى أن منفذي العملية "عادوا إلى قواعدهم بسلام". وشدد البيان على "الاستمرار في المقاومة والرد على جرائم الاحتلال حتى يرتدع عن غيه وجبروته".

جاء ذلك بعد إصابة عشرة فلسطينيين، بينهم خمسة أطفال، بجروح في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مساء الأحد منطقة رفح في جنوب قطاع غزة.

وذكر شهود عيان أن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت بصاروخ شابين كانا على دراجة نارية في حي البرازيل برفح هما طلعت الدربي البالغ من العمر 23 عاما وعبد الله مكاوي (24 عاما).

بدوره أكد جيش الاحتلال الغارة وقال في بيان إن سلاح الجو "استهدف طلعت خليل محمد جربي (23 عاما) العضو في شبكة الجهاد العالمي من رفح، وعبد الله محمد حسن مكاوي (24 عاما) عضو مجلس شورى شهداء القدس، وهي مجموعة متفرعة من شبكة الجهاد العالمي".

وقد ردت الدبابات الإسرائيلية بعد ذلك بقصف الأطراف الشرقية للقطاع بعشرات القذائف المدفعية, حيث أصيب أربعة فلسطينيين بينهم طفلة.

وقال مصدر حقوقي ليونايتد برس إنترناشيونال إن القصف الإسرائيلي تركز شرق خان يونس، وأنه جرى خلاله استهداف مئذنتي مسجد الهداية في خزاعة ومسجد عمار بن ياسر في عبسان الكبيرة، بينما لحقت أضرار بخزان مياه وسقطت العديد من القذائف في الأراضي الزراعية.

المصدر : وكالات