طائرات النظام السوري تقصف بلدات بجبل الزاوية (الجزيرة)

قالت لجان التنسيق المحلية إن 120 شخصا قتلوا أمس الخميس في سوريا، معظمهم في حمص وحلب ودمشق، بينما أكد المجلس الثوري العسكري في الغوطة بريف دمشق أن المفاوضات لإطلاق سراح المحتجزين الإيرانيين مقابل إطلاق سراح معتقلين سوريين لدى النظام السوري باءت بالفشل، وأمهل طهران ودمشق 48 ساعة ابتداء من يوم الخميس قبل البدء بتصفيتهم.

في غضون ذلك أعلن لواء شهداء دوما التابع للجيش السوري الحر أنه تمكن من وضع اليد على رؤوس حربية لصواريخ شديدة الانفجار، بعدما سيطر على مقر كتيبة للدفاع الجوي في الغوطة الشرقية، وهي الكتيبة التي تضم غرفة عمليات عسكرية للجيش النظامي.

وحسب ناشطين، فقد تعرضت الغوطة الشرقية لقصف عنيف بالطيران والمدفعية الثقيلة، كما قالت لجان التنسيق المحلية إن الهامة وقدسيا -وهما أيضا من بلدات ريف دمشق- تتعرضان لحملة قصف واقتحام وإعدامات ميدانية لليوم الرابع على التوالي.

القصف استهدف مناطق عدة في ريف دمشق حسب ناشطين (الجزيرة نت)

قتلى تحت الأنقاض
وبحسب الأهالي فإن الأمن السوري والشبيحة اقتحموا قدسيا والهامة وأخرجوا بعض الشباب والأطفال من بيوتهم ثم أعدموهم ميدانيا.

وأفاد الناشطون بأن القصف على المنطقة أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، كثير منهم تحت الأنقاض.

كما قتل 21 عنصرا من الحرس الجمهوري السوري إثر إطلاق رصاص واستهداف حافلة صغيرة واشتباكات في منطقة قدسيا بريف دمشق.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المهاجمين استخدموا عبوة ناسفة صغيرة، لكنهم وضعوها قرب مساكن الحرس في المنطقة.

في ذات السياق، أفاد المرصد بأن القوات النظامية قصفت أحياء النيرب وصلاح الدين والمشهد وكرم حومد وباب النصر والصاخور.

وأوضح أن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيشين النظامي والحر في أحياء العامرية والسريان وسيف الدولة والصاخور بحلب، مما أدى إلى تدمير دبابة وخسائر في صفوف القوات النظامية.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن بلدة الموحسن بريف دير الزور وأحياء الحميدية والعرفي والجبيلة والموظفين بالمدينة، تعرضت لقصف عنيف من المدفعية الثقيلة والطيران الحربي، وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في أحياء الرشدية والعمال.

كما تعرضت مدينة البوكمال بدير الزور لقصف عنيف من جهة مطار حمدان العسكري، مما فاقم الوضع الإنساني فيها، خصوصا أن المدينة تعاني من نقص حاد في المواد الطبية والغذائية منذ ثلاثة أشهر.

وفي حمص قصفت قوات النظام بالمدفعية والطيران الحربي مدن الرستن وتلبيسة والحولة. واستهدف القصف أيضا بلدة قلعة الحصن وأحياء عدة بحمص، مما أدى إلى سقوط جرحى وهدم العديد من المنازل.

كما قصفت القوات النظامية بلدة الحولة في حمص بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة. وذكرت الهيئة العامة أن قصفا عنيفا بصواريخ الطائرات الحربية والبراميل المتفجرة استهدف قرى بليون وعين لاروز في جبل الزاوية بإدلب.

وفي تطور آخر أكد المجلس الثوري العسكري في الغوطة بريف دمشق أن المفاوضات لإطلاق سراح المحتجزين الإيرانيين باءت بالفشل، وأمهل طهران ودمشق 48 ساعة بدءا من الخميس قبل البدء بتصفيتهم.

يشار إلى أن الجيش الحر أعلن قبل نحو شهرين احتجازه لـ 48 إيرانيا قال إن من بينهم "ضباطا بالحرس الثوري الإيراني كان هدفهم استطلاع الأوضاع في دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات