مطالب متنوعة يرفعها اليمنيون في مظاهراتهم المتكررة منذ تنحي علي عبد الله صالح (الأوروبية-أرشيف)
احتشدت جموع من اليمنيين بالعاصمة صنعاء ومدن عدة أخرى الجمعة في مظاهرات سمتها اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية "دعما لحقوق المغتربين". في هذه الأثناء استعرض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأوضاع الراهنة في اليمن مع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإشراك المغتربين اليمنيين في الخارج في الحوار الوطني المقرر انطلاقه في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وطالب المتظاهرون بعقد الحوار الوطني في أجواء من التصالح وتسليم الجماعات المسلحة أسلحتها للدولة.

ويعيش ما يقارب عشرة ملايين يمني خارج البلاد، وقد تفاعل معظمهم مع مجريات الثورة الشعبية وأعلن كثيرون تأييدهم لها. وكانت وزارة المغتربين أعلنت أنها بصدد اتخاذ إجراءات قانونية وإدارية من شأنها تسهيل حصول المغتربين على الخدمات المتاحة لهم.

وتخرج مظاهرات بصورة منتظمة في اليمن رافعة مطالب مختلفة، ويحتل صدارتها مطلب نزع الحصانة عن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ومحاكمته وذويه بتهمة قتل المتظاهرين أثناء الثورة اليمنية العام الماضي.

ومُنح صالح وأفراد أسرته المباشرة حصانة من المحاكمة بموجب القانون اليمني، إثر اتفاق دعمته الولايات المتحدة ورعته الدول المجاورة في منطقة الخليج العام الماضي مقابل تخليه عن منصبه.

ويقول ثوار اليمن إن أكثر من ألفي قتيل من شباب الثورة والمواطنين سقطوا برصاص قوات الرئيس المخلوع والمسلحين الموالين له، الذين يطلق عليهم "البلاطجة"، إضافة إلى اعتقال وتعذيب المئات.

في غضون ذلك، بحث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع الملك السعودي تطورات الأوضاع في اليمن، وآفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها.

جاء ذلك بعد أن اختتم هادي جولة أميركية أوروبية بزيارة لفرنسا التقي خلالها بالرئيس فرنسوا هولاند أطلعه خلالها على المراحل التي تمت في طريق تنفيذ المبادرة الخليجية، والنجاح الذي حققته المرحلة الأولى من المبادرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات