الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي أودى بحياة السفير الأميركي (الجزيرة)

أكد مسؤول بوزارة الدفاع الليبية الخميس أن فريقا من مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي زار مدينة بنغازي في شرق ليبيا، وتفقد القنصلية الأميركية حيث قتل السفير الأميركي كريس ستيفنز يوم 11 سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال المسؤول "زار فريق من المحققين الأميركيين موقع مقتل السفير الأميركي"، مشيرا إلى أن الفريق ضم عناصر من مكتب التحقيقات الاتحادي.

وأغلقت قوات تابعة لوزارة الدفاع صباح الخميس الطريق الترابية المؤدية إلى بوابة البعثة الدبلوماسية الأميركية في بنغازي.

وصرح أحد قادة تلك القوات "وصل نحو عشرين أميركيا بلباس مدني، وطُلب منا ضمان حمايتهم حتى مغادرتهم بنغازي"، مضيفا "وصلوا باكرا صباح اليوم (الخميس) وعملوا ثلاث ساعات على جمع الأدلة".

وتوجه المحققون إلى المكان جوا يرافقهم فريق مؤازرة من العسكريين، حسب وزارة الدفاع الأميركية.

وقال المتحدث باسم الوزارة جورج ليتل للصحفيين "بناء على طلب مكتب التحقيقات الاتحادي، وفرت الوزارة دعما في النقل والإمداد ودعما أمنيا لفريق التحقيق كي يقوم بعمله في الموقع ببنغازي".

وأضاف أن أفراد وزارة الدفاع "وفروا ذلك الدعم في وقت سابق اليوم، وغادروا بنغازي بصحبة فريق التحقيق".

ولم يعط ليتل إيضاحات بشأن دور العسكريين أو سير المهمة، لافتا إلى "أنهم قد يضطرون إلى القيام بها مجددا في المستقبل القريب".

وكانت السلطات الليبية قد أعلنت الثلاثاء أنها أجازت زيارة لمكتب التحقيقات الاتحادي بعد مهاجمة القنصلية الأميركية في بنغازي يوم 11 سبتمبر/أيلول الماضي ومقتل السفير ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.

وتعهدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الأربعاء بالعثور على منفذي الهجوم وتوضيح ظروفه.

المصدر : وكالات